DEMOCRACY!
Showing posts with label womenstatus. Show all posts
Showing posts with label womenstatus. Show all posts

3 Aug 2009

وقد حكموا بالاعدام على نسائنا التسعة

حقوق العراقية مقدسة لا تسقط بالتقادم

إن الحكم بالاعدام على 9 نساء عراقيات خلال النصف الأول من عام 2009 من قبل حكومة الاحتلال الرابعة، إثبات فاضح آخر على أن التنكيل بالمرأة العراقية سمة تتلازم بين سلوك سلطات الاحتلال وسلوك الحكومات التي صنعها ضد إنسانية المرأة والقيمة التي تجسدها كقيمة عليا ترمز للولادة والحياة والأمومة التي جعلها الله تعالى الجنة تحت أقدامها.
كما أن تكريم جنس المرأة النابع من دورها في المحافظة على استمرارية النسل البشري، جعل العرف القانوني ينزع إلى إسقاط حكم الاعدام عن المرأة والاكتفاء بعقوبة السجن المؤبد القابلة للتخفيف في حال ثبوت تهمة جنائية عليها.
إن السلطة القضائية المستقلة التي تستمد سطوتها من دولة القانون المتمتعة بكامل السيادة، فإنها غائبة بشكل مطلق في دولة الاحتلال الفاقدة للسيادة والخاضعة لأسباب وجودها كدولة فاشلة غير عادلة، ترتهن مصالح "القائمين" عليها بمصالح الاحتلال الغاصب. لذا لم يكن للصوت الحر في أروقتها من مكان، عندما تسلل إليها في غفلة من الزمن.
إذ تم إقصاء نوال السامرائي وزيرة الدولة لشؤون المرأة، بمؤامرة مدبرة بمجرد أن كشفت الفضائح المخلة بالشرف التي تتعرض لها المعتقلات في السجون العراقية، في مناخ من التضليل وتغييب حق إطلاق المعلومات (أرقاما وحالات) كما تم اغتيال النائب حارث العبيدي المسؤول عن لجنة حقوق الإنسان في ما يسمى بالمجلس النيابي، في إثر إعلانه عن الانتهاكات التي تتعرض لها نساؤنا بيد حكومة "العراق الجديد".
إن ارتهان مشروع الاحتلال بالإساءة المتعمدة والمقصودة إلى المرأة، يكشف عن فلسفته التي تجد في إذلال المرأة وسيلة لإذلال المجتمع وكسر إرادته الحرة وإرغامه على الإذعان، كما أن ارتهان سلوك الحكومات المتواطئة مع مشروع الاحتلال وسعيها لكسر الحاجز الاجتماعي الذي يقوم على المحافظة على المرأة قيمة عليا للحياة والشرف والكرامة، وغلوها في إعدام هذه القيمة، يعكس فلسفة الطغاة في وحدة الأساليب القمعية لإذلال الشعب العراقي ومصادرة كامل حقوقه، ودفعه للاذعان والاستسلام.
وإذ تؤكد هيئة إرادة المرأة رفضها لعقوبة الإعدام كمبدأ قانوني يدعمه العرف السماوي على قاعدة العفو إرادة المقتدرين فإنها اليوم تعلن باسم المرأة العراقية إصرارها على الملاحقة القانونية للعناوين الفردية والوظيفية لأجهزة الاحتلال والأجهزة الحكومية التابعة لها والتي اقترفت كل أشكال انتهاك المرأة ومارست عليها جرائم ضد الإنسانية يندى لها الجبين بغطاء شرعية مزيفة لا يسترها غربال عجز عن حجب أشعة الشمس.
وعليه فإن هيئة إرادة المرأة تتمسك بشعار عملها الذي يقول "حقوقنا نستردها، وأنها حقوق لا تسقط بالتقادم، وما ضاع حق وراءه مطالب".
إن حقوق نسائنا التي أهدرها الاحتلال كما أهدرتها حكوماته المتتالية، لهي حقوق مقدسة ترمز لكرامة العراقي في عراق حر مستقل واحد موحد، المرأة فيه قيمة عليا وشراكة مصير.
إن هذه الحقوق أمانة بأعناقنا والعراق هو العنق والرأس.


التاريخ: 2/8/2009
هيئة إرادة المرأة
في العراق الأسير

RE: nine Iraqi women at risk of execution

Sentencing women to death in occupied Iraq is yet another example of the official policy of violation of Iraqi women’s rights . The death penalty as a judicial punishment was rarely used against women, before the invasion and occupation of Iraq. The current occupation government not only fails to protect women and fails to discharge its duties to protect and preserve the rights of Iraqi women, they are actively complicit in the crimes committed against them.

There is no independent and fair judiciary system in Iraq, many international human rights reports would attest to this fact. According to UNAMI and HRW, unfair tirals is the norm in today’s Iraq. The rule of the law is not respected in Iraq not even by the government itself.
The interests of the occupation government in Iraq do not coincide with the interests of the Iraqi people, but those of the occupiers.
We reject the death penalty as a matter of principle, we call on all individuals/governmental bodies to be held accountable for the crimes committed by them or they were complicit in.
Our women’s rights are indivisible from the rights of our people and our right for justice is not diminished with the passage of time.
WWA - occupied Iraq
2nd August 2009

17 Feb 2009

أين هي وزيرة شؤون المرأة العراقية المستقيلة؟

هيفاء زنكنة
سلمت وزيرة الدولة لشؤون المرأة في العراق المحتل نوال السامرائي استقالتها من منصبها يوم 5 شباط (فبراير)، وبعد ايام من اعلان استقالتها، اختفت الوزيرة تماما من على وجه الالة الاعلامية، خلافا لما تعودنا عليه من وزراء ونواب وسياسيي حكومة الاحتلال الذين باتت وجوههم ملصقة على شاشات اجهزة التلفزيون العراقية والعربية، وحضورهم المؤتمرات الصحافية لاعلان التصريحات اكثر من ممارستهم لعملهم او وجودهم فيما يسمى بالبرلمان الذي، غالبا، ما تلغى جلساته لعدم اكتمال النصاب القانوني. اختفت الوزيرة السابقة بدون تعليق او تعقيب. ويساور معارفها واصدقائها القلق على سلامتها وحياتها. فما الذي حدث ولماذا؟تجدر الاشارة اولا الى ان السامرائي كانت قد عينت كوزيرة وفق المحاصصة الطائفية في حكومة الاحتلال، وهي تنتمي الى الحزب الاسلامي، المساهم في عملية الاحتلال السياسية، وكانت نائبة في البرلمان. وتسلمت مهامها في 'الحكومة' اواخر تموز من العام 2008، ورأست، خلال الفترة الماضية، لجنتي النهوض بالمرأة ومكافحة سرطان الثدي. بمعنى آخر انها، من الناحية السياسية، كانت تسير على خطى بقية اعضاء ' الحكومة' ومجلس النواب سواء كانوا ذكورا او اناثا. غير انها سرعان ماغيرت موقفها وقدمت استقالتها قبل اجراء انتخابات مجالس المحافظات، وطلب منها تأجيل الاعلان عنها لحين انتهاء الانتخابات لما قد تسببه من ضجة غير مرغوب فيها في حينه. وبعد اعلان الاستقالة، أخيرا، قام مصدر في الوزارة بابلاغ الصحف القصة الرسمية للاستقالة، مبينا ان اهم اسباب الاستقالة هي أن تخصيصات الوزارة دون مستوى الطموح ودون استحقاق المرأة العراقية. موضحا ان الوزيرة ترغب في العمل بمجالات اخرى تقدم فيها خدمة حقيقية تقابل ما قدمته المرأة من تضحيات. ولم يشر 'المصدر الرسمي' الى الاسباب التي لخصتها السامرائي في رسالتها بالاضافة الى ما ذكرته في مقابلة صحافية اجرتها معها مراسلة صحيفة 'الشرق الاوسط' في بغداد، قبل اختفاء الوزيرة، وهي: ضعف الموارد المخصصة لمواجهة جيش من الارامل والعاطلات عن العمل والمضطهدات والمعتقلات، كونها محدودة الصلاحيات والوزارة لا تتناسب واحتياجات المرأة العراقية، ان الوزارة مجرد 'مكتب استشاري داخل المنطقة الخضراء، ليست له اية صلاحيات'، أن وزارة المرأة ليست لها اية دوائر في المحافظات لانها وزارة دولة. وكانت في تصريحها الاخير قد قالت: 'انا اجلس على كرسي واتمتع بامتيازات وزيرة ولا اؤدي عمل وزير.' وما كانت حكومة الاحتلال المبنية على المحاصصة الطائفية والعرقية والتي يتفشى فيها الفساد والاهدار والجشع بشكل بات السمة المميزة المرسومة على جباه المشاركين فيها، ستهتم بهذه التصريحات لولا انها صادرة من وزيرة عملت داخل 'الحكومة' واطلعت على حيثيات العمل من الداخل، مما يضفي على تصريحاتها ومواقفها اهمية اعلامية وتوثيقية. واستقالة السامرائي هي الثانية بين وزراء الاحتلال. وكان وزير حقوق الانسان العراقي عبد الباسط تركي، قد قدم استقالته الى 'سلطة قوات التحالف' في 8 نيسان (ابريل) 2004، احتجاجا على العمليات العسكرية لقوات الاحتلال في الفلوجة، فضلا عن فضيحة تعذيب المعتقلين في سجن ابو غريب. وكان موقف السامرائي وطنيا، خلافا لكل البقية الباقية من وزراء الاحتلال، عندما سجلت موقفها المعارض لتوقيع اتفاقية العبودية الامنية طويلة الامد وملحقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية مع الادارة الامريكية. وقامت بعد ذلك، وهي واحدة من قلة من نسوة الاحتلال اللواتي تحدثن بصراحة، كما في مقابلتها مع الجزيرة نت، عن معاناة المرأة العراقية المعتقلة والمتعرضة لاقسى انواع الاهانة والتعذيب والاغتصاب، من قبل قوات الاحتلال الامريكية وما تسمى بالشرطة وجهاز الامن العراقي المدرب من قبل الاحتلال وباشرافه. مع العلم، ان نسوة الاحتلال يشكلن، حسب المحاصصة الجنسوية، نسبة 25 بالمئة من اعضاء 'البرلمان' وهي نسبة اعلى مما هو موجود في امريكا نفسها. ولم يحدث ودافعت احداهن عن حقوق المعتقلة العراقية بل، غالبا، ما يلجأن اما الى الصمت أو يدافعن عن سياسة الاحتلال في الاعتقالات باعتبار ان المعتقلات 'ارهابيات' او بعثيات سابقات او صداميات. ان منظور نسوة الاحتلال عن حقوق الانسان هو منظور انتقائي مشوه مثل كل شيء آخر شهده المواطن العراقي تحت الاحتلال، ولاعلاقة له بالمفاهيم الانسانية والقانونية الحقيقية.ان موقف نوال السامرائي، وهي التي كان بامكانها التمتع بالمنصب والمخصصات والايفادات، فضلا عن رضا حزبها عليها، يدل على حس انساني لم تطمره شعارات الحزب الاسلامي الرنانة عن اهتمامه بشأن المعتقلين والمرأة. ولأن حكومة الاحتلال لا تتحمل وجود انسان نزيه وعادل في صفوفها لانه سيفضح فسادها المالي والسياسي وعبوديتها للمحتل، عوقبت الوزيرة المستقيلة بالتغييب عن المجال الاعلامي.فقد كان من المفروض ان تكون معي، عبر الهاتف من بغداد، مساء يوم الاحد الماضي، في نشرة اخبار المساء في تلفزيون بي بي سي العربي، لتوضح اسباب استقالتها بالتفصيل، غير ان هاتفها النقال أغلق قبل دقائق من اجراء المقابلة ومنعت من الحديث ليحل محلها علي الدباغ الناطق الرسمي باسم حكومة الاحتلال.وتدل الاخبار الواردة الينا من بغداد بان الوزيرة ممنوعة من مغادرة بيتها وانها ممنوعة من اعطاء اي تصريح صحافي او اجراء اية مقابلة، وان جوازها وجوازات اولادها الاربعة صودرت منها، لمنع مغادرتها البلد اذا شاءت. فقمنا بالاتصال بعدد من منظمات حقوق الانسان الدولية، ومن بينها منظمة العفو الدولية، وتزويدها بتفاصيل الحدث.ان قضية نوال السامرائي وكيفية معاملتها، سابقا، كوزيرة للمرأة وحاليا كأمراة رأت ان دورها في الحزب والحكومة شكلي لا يزيد عن استخدامها كدمية للزينة ولنيل رضا المحتل الامريكي في خطابه الزائف عن انجازات المرأة تحت الاحتلال، تعكس واقع حقوق المرأة وحرية الخيار التي يتحدثون عنها بالكيلوات في العراق المحتل. فما الذي فعلته الوزيرة لتستحق العقاب؟ هل قامت بعمل ارهابي؟ هل عثر عليه، كما هي التهمة الشائعة الاستخدام، وهي ترتدي حزاما ناسفا لتفجر نفسها في سوق مزدحم بالناس او في جامع؟ أم انها اختلست من الاموال ما هو أكثر من بقية الوزراء، فصار من الواجب فضحها؟ لا هذا ولا ذاك. ان كل ما قامت به السامرائي هو انها حاولت اداء واجبها ثم قدمت استقالتها من المنصب الشكلي بعد ان تحررت من سذاجتها في امكانية التغيير من خلال العمل مع حكومة الاحتلال، وبعد ان ادركت حجم الكارثة التي ألحقها الاحتلال بالمرأة العراقية وهول الجريمة المشتركة التي تتعرض لها سواء من قوات الاحتلال او عملائهم. وهي جرائم يندى لها جبين كل انسان يمتلك بعض الحس الانساني.ان كرامة المرأة العراقية وصمودها واصرارها على ان حقوقها هي حقوق المواطن التي لن تحصل عليها مادام العراق مستعمرا، ينزع، يوما بعد يوم، الاقنعة التي يرتديها المحتل ومستخدموه ودعاة القبول بالامر الواقع. وان دفاعنا عن حرية الدكتورة نوال السامرائي وحقها في التعبير عن رأيها يستند الى رفضنا لانتقائية حقوق الانسان التي يمارسها رجال ونساء الاحتلال، فضلا عن كونها قضية انسانية ازاء امرأة ينتاب معارفها واصدقاءها القلق على حريتها.

7 Dec 2008

عنف الاحتلال ضد المرأة واولية المواجهة

بمناسبة اليوم العالمي لرفض العنف ضد المرأة
العزل تسويق للعنف
"تزييف الوعي" مهمة ترعاها امريكا في مشروعها التي اطلقت عليه عنوان: "الذهاب بالديمقراطية الى الشرق الاوسط" واشترت "طواقم" لهذا الغرض ثم درّبت، ثم مكّنت ثم اطلقت.
وبين المرأة والديمقراطية اشتغلت اعلامياً وسياسياً، على قاعدة العزل والتمويل على المفتوح، اللعبة ان تكذب وان لم يصدقها الآخر، فالقاعدة: اكذب حتى تصبح الكذبة تكراراً مملاً، على ان تدعمها بصورة متحركة. من قال ان توم وجيري وهم كارتوني في ذاكرة الصغار الذين سيكبرون، وكذلك مسلسل روجر رامجد في حينه!!!
قال تيم (26 سنة عند الادلاء بشهادته)، وهوأحد الجنود الامريكيين في ماكنة العدوان على العراق، عندما ادلى بشهادته امام محكمة الضمير في اسطنبول التي حاكمت بوش وبلير كمجرمّي حرب عام 2005 : "إننا نشأنا على تزييف الوعي والعنف منذ طفولتنا ، سوّقوا لنا افلام كارتون تنشط فينا نزعة العنف، وفي فتوتنا اغرقونا بأفلام الرعب والاحشاء المنثورة والعيون المفقوءة والاجساد المذبوحة المتناثرة والدماء تغرق المشهد، ثم اخذونا الى الجندية ونحن لم نزل اطفالاً، حيث قانون الخدمة الإلزامية في امريكا يشمل في حده الاول عمر الـ(17) عاماً...
وقال تيم في اللقاءات الإعلامية والجانبية التي احاطت به بمجرد ان القى بشهادته: والله سأبقى أفضحهم على عرض الولايات المتحدة الامريكية وطولها." كان يقول ذلك دون ان يخجل من دموعه التي تغسل وجهه كلما اضاف تفصيلاً جديداً في شهادته، تثير ذاكرة عذّبها تذكر مشهد العنف.
مزيفات الوعي
ان مربط الفرس في اصل عملية تزييف الوعي التي تحتاجها الرأسمالية المتوحشة منها واللطيفة لعزل القضايا العادلة عن جوهر ابعادها الاقتصادية فالاجتماعية والسياسية، يكمن في تحويل العراق الى انموذج لإقتصاد السوق...وذلك يعني حسب فالح عبد الجبار احد مروجي ثقافة "البيض الفاسد" الذي انتقل من حزب البعث العربي الاشتراكي الى المقاومة الفلسطينية(هروباً نملك الاولويات حوله) ثم الى الحزب الشيوعي العراقي، ثم الى معاهد الليبرالية الجديدة البحثية، بتصريحاته المباشرة في وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة: ان الديمقراطية تعني حرية المرأة وتعني الفيدرالية وتعني اقتصاد السوق.
واللعبة حول حرية المرأة في المفهوم الرأسمالي الذي يسوقه الاحتلال، تستدعي طرح السؤال بمباشرة ووضوح، ما علاقة حرية المرأة بإقتصاد السوق؟ لن نخوض نظرياً في ضرورة الإجابة حتى لا نثقل على الجريدة بمقالة "ثقيلة" "جافّة الطرح" إلا بقدر ما نسعى إليه في مربط الفرس: وسندخل إلى موضوعنا المثار مباشرة:
في احدى حلقات فضائية "الحرة" حول حال المرأة في العراق وجميعنا ندرك ماهي "الحرة" ، قدّم تحقيق تلفزيوني، مشروع الاحتلال في تزييف وعي المرأة العراقية وتغير اتجاه حراكها ضد العنف الذي مارسه عليها، إذ أعدّت الحرة تحقيقاً مصوراً حول التطورات في اوضاع المرأة العراقية من خلال المشهد الذي عكسته نساء "مجلس النواب". ارتكز التحقيق على صراع قائم بين النساء العلمانيات ونموذجهنّ منظمة حرية المرأة لصاحبتها ينار محمد، وبين الإسلاميات ونموذجهن النساء التابعات للتنظيمات السياسية الطائفية سواء بقيافتها الشيعية او قيافتها السنية، وإذا بالمشهد يحدثنا عن امرأة علمانية جاءت من اوربا الى العراق محاربة من اجل الحرية، تدعو لرفض الاسلام سقفاً قانونياً لأحوال المرأة، تدعمها صوراً متحركة لينار محمد وهي تعلن تمزيقها للحجاب، وبالمقابل تقف إسلاميات في لبّ المشهد وهن يرفعن شعارات ضد القوانين الوضعية ، وكأن الاسلام حقاً ينبذ القوانين الوضعية التي لا تتعارض مع منطلقات الحق والعدالة والمساواة والحرية!!!
كان التحقيق التلفزيوني لفضائية الحرة يحسم المشهد على انه صراع بين العلمانيات والاسلاميات ، رغم ان الطرفين لم يتحدثا عن عنف الإحتلال ضّد المرأة في العراق، بغض النظر عن ديانتها او مذهبها او عرقها او منطلقاتها الفكرية.
على هذا المنوال تخضع المرأة في العراق لتزييف الوعي، أما المزيفات من الناشطات النسويات اللواتي يحصلن على تمويل ثري من ممولين يدفعون اليوم بسخاء، من اجل تحويل العراق الى اقتصاد السوق، فإنهن يخضن اللعبة بإخلاص التابع للممول، ويمارسنّ دورهنّ في تزييف الوعي ، والمهمة ان ينزعنّ عن الاحتلال سمة العنف ويعزلنّ حرية المرأة عن حرية المجتمع والوطن والامة.
قالت إحداهن (هـ.ا) وهي من جذور يسارية وتنتمي اليوم الى اطروحات فالح عبد الجبار : "انها حتمية العولمة" ، وذلك رداً على سؤال وجه لها: كيف تتفق نظرتك حول "الامبريالية" مع اسباب الغزو والاحتلال!. إن اليسارية المذكورة، هي إحدى مدلالات مام جلال وزوجته مام هيرو. وإحدى مسوقات "ان الاحتلال تحرير، وان الولايات المتحدة صديق عزيز".
تزييف منظور العنف
رغم ان المنظمات النسائية التي استورد الاحتلال "ماهيتها" وشكّل منها مئات مئات النماذج وأهّلها ودعمها لإطلاق "قدراتها" في تفسيخ البنية الإجتماعية العراقية، رغم انها تستند على الإتفاقيات الدولية حول رفض التمييز ضد المرأة والطفلة، وتتبنى منظور "الجندر" بزئبقيته في عزل قضايا المرأة بعضها عن بعض وجعلها أطروحات شعاراتية حول حجاب المرأة او حرية الجسد او مرجعية المذهب، فإن الاتفاقية الدولية "سيداو" اقّرت بديباجة المقدمة الاولى، ان المجتمعات والبلدان التي تخضع للاحتلال او الاستعمار او التبعية او التدخل الخارجي فإن ذلك يمس حرية المرأة والرجل معاً...
اي بهذا الإيضاح الاولي للمنظمة الدولية رغم بساطته وسرعة تناوله، فإنه يربط الحراك النسوي في مثل هذه المجتمعات بإزالة أهم معوقات حرية المرأة ويؤشر الأولويات التي تحدد سلّم التحديات حيث على المرأة خوضها لتنهض بواقعها ومجتمعها.
ترابط العزل والعنف
في قراءة المشهد العراقي اليوم، وحال المرأة فيه يتكشف لنا بالواقع الملموس والدليل القاطع، ان عنف الاحتلال ضد المرأة أعادها الى مادون درجة الصفر، كيف لا والاحتلال بجوهره حالة تدمير، وتفكيك وإفساد، ومصادرة ، وإقصاء، وسرقة ثروات وحرب ضد وجود الإنسان وسعي للقضاء على اسباب مقاومته، ولأن الاحتلال في بنيته لا يقدم خطاباً موضوعياً لدوافعه فإنه "كالطابور الخامس" يعمل بكل آلياته الإعلامية والسياسية على تزييف صورته ليحولها الى صورة خادعة، ألم يقدّم نابليون نفسه كفاتح بأسم الاسلام حين سأل أهل مصر المسلمين: وما هو الإسلام، فقالوا له " بعمق فلسفي" انه شهادة ان لا اله إلا الله وان محمداً رسول الله ، فرد الكلام كالببغاء على افتراض نجاحه في الخدعة، غير انه انهزم مقهوراً على اعتاب فلسطين.
على هذه القاعدة، ليس غريباً ان تهرول نساء الاحتلال امامه للعام السادس منذ 2003 وهنّ يرددنّ شعارات عمياء حول عنف الرجل ضّد المرأة، او عنف االحجاب "الثقافي" او ضّد العنف الإسلامي ، بينما لا يشرنّ من قريب او بعيد الى عنف الاحتلال ضّد المرأة والرجل والمجتمع والامة، كما لا يشرنّ من قريب او بعيد الى المعوقات التي عطّلت نهوض المرأة بواقعها ومجتمعها كما لا يتحدثنّ من قريب او بعيد كيف انتهت التركيبة السكانية في العراق الى خلل خطير حيث اصبحت الإناث فيه تشكل نسبة 62-65% من التركيبة السكانية ، قياساً الى الذكور، وكيف ان المرأة تشكل نسبة 90% من البطالة التي انتهت اليوم في احدث الاحصائيات الى 80% وكيف ان العراق يرزخ تحت مشكلات ترتبط بعدد الأرامل والايتام الذي يقدر بـ 7 ملايين ارملة ويتيم، بينما تلهو منظمات الاحتلال النسائية بالصراع بين"الجينز والعباءة" كناية عن صراع العلمانية والإسلام!!
ان العزل هو آلالية التي يعمل عليها الاحتلال حتى يحول قضية المرأة الى عناوين فارغة، كعنف الرجل ضدها مغيباً عنف الاحتلال، كما يعمل على ترويج فرص العمل بدل الحق في العمل ليعزل البطالة عن اسبابها، كما ليعزل حرية المرأة عن حرية مجتمعها ووطنها وامتها، غير ان الوعي الذي تنتجه اسباب الصراع الاولى، واسباب الصراع الراهنة، مكنّ العراقيات من ذواتهنّ وإراداتهنّ، ومكنهنّ بالتالي من خوض مشروعهنّ، فحريتهنّ مشروع مرتهن بحرية العراق وضرورة التحرير، ومنظورهنّ للحرية يقوم على ربط حرية المرأة بحرية الرجل على قاعدة: لا سجينة لا سجان ، لا سجن، بمعنى ان حرية المرأة رهن بحرية الرجل ومعاً يرفرف جناحا المجتمع نحو التحرر والنهوض والانعتاق...
إن تزييف الوعي مهمة الثورة المضادة"للحرية" على قاعدة العزل والاستغلال والمصادرة، أما الوعي كشرط للتغيير على منحى الحرية، فإنه يرتكز على وحدة مصالح مكونات المجتمع بترابط العلائق ترابطاً جدلياً لا فكاك يخّل بمعادلة الحرية ...والتحرير، اي لا فكاك بين حاجة المرأة للحرية وبين حاجة الرجل لها وبين مصلحتهما معاً في التأسيس لمجتمع الانعتاق.
وعليه فإن المرأة والرجل معاً معنيان بتحرير العراق مشروعاً ترتهن به آمالهما في الحرية والعدالة والمساواة.

هناء ابراهيم - العراق

6 Jul 2008

صراع برلمانيّات الاحتلال في العراق بين الجَندَرة والقََندرة



هيفاء زنكنة


عدد الاثنين ٣٠ حزيران 2008


الأخبار
اتهمت «برلمانيات عراقيات»، يوم السبت 21 حزيران 2008، رئاسة «مجلس النواب العراقي» بممارسة العنف السياسي ضدهنّ، فضلاً عن التهميش والاستهزاء والتجاوز بالكلام، وطالبن بضرورة الالتزام بالنظام الداخلي للمجلس، وإتاحة الفرصة للبرلماني لإبداء رأيه بحرية. بل هدّدت النائبة عن «الائتلاف العراقي الموحد» شذى الموسوي، بمقاضاة رئيس المجلس محمود المشهداني، لما وصفته بـ«استهزائه بالبرلمانيات»، مشيرة إلى أن المشهداني قد «تجاوز البرلمانيات واستخف بهنّ عندما طالبن بحقهن في إبداء الرأي في الجلسة».
ولقراءة هذا الخبر في محتواه السياسي والاجتماعي، علينا تحليله أولاً خارج الصورة النمطية للصراع «الذكوري ــــ الأنثوي» المتوخاة من توجيه الاتهام والصياغة الجاهزة للخبر نفسه.
إنّ قراءة المحتوى السياسي للخبر جوهرية، لأن النساء اللواتي وجهن التهمة لسن مواطنات عراقيات عاديات، بل عضوات في ما يسمى بمجلس النواب العراقي، وإن كان تناقل الخبر قد جاء مركّزاً على صيغة المرأة ضد الرجل، أو على أساس التمييز ضد المرأة بسبب الجندر، إلى حد دفع النائبة عن التحالف الكردستاني كاملة إبراهيم بادي إلى تعميم تهمة الإساءة لتشمل كل النساء العراقيات، حيث وصفت سلوك المشهداني بأنّه «ممارسة العنف السياسي بحق المرأة». وهو وصف أقل ما يُقال فيه إنه تضليل إعلامي بات مفضوحاً حتى بين «البرلمانيات» أنفسهن.
ويرتكز التضليل الإعلامي على عكازين: الأول هو توجيه الأنظار بشكل خاص إلى مظلومية «المرأة القيادية»، أو البرلمانية، ومحاولة تصويرها على أنها ممثلة عن واقع «المرأة العراقية» عموماً، والمتحدثة باسم المرأة، للتغطية على خدعة وجودها كبرلمانية لم تنتخب أساساً لا من المرأة العراقية ولا الرجل، بل عُيّنت وفق محاصصة الاحتلال الطائفية والعرقية والجندرية. وكانت الانتخابات المزورة في ظلّ الاحتلال قد تمت وفق قوائم مغلقة ارتدت فيها الأحزاب والكتل المشاركة في جدولة الاحتلال، جميعاً، النقاب، لئلا يرى المواطن وجوه المرشحين الحقيقية.
وكانت نتيجة الانتخابات متماشية مع التوليفة المطلوبة منذ يوم الاحتلال الأول في عام 2003، لشرعنة الاحتلال وتكريس بقائه بمختلف الأساليب والطرق التي تراوح ما بين الاعتقال والعقاب الجماعي وترويع الناس وقتلهم، إلى كتابة الأميركي نوح فيلدمان الدستور العراقي، وهو العمل الذي وصفه المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد بأنه إهانة متعمدة للقانونيين والحقوقيين العرب والمسلمين.وتركز معظم عمل «البرلمان» على التناحر الطائفي والعرقي وتشريع القوانين والمعاهدات لمصلحة المحتل، وهو الإنجاز الذي أثار إعجاب جورج بوش، إلى حد أنه قرّع الكونغرس عندما قضى أفراده بعض الوقت لمناقشة طلب الحكومة زيادة مخصصات الحرب في العراق وأفغانستان، قائلاً: «انظروا إلى البرلمان العراقي، لقد مرر من التشريعات خلال أشهر ما لم يشرعه الكونغرس خلال عقود».
العكاز الأول إذاً، في حالة البرلمانيات، مصنوع من خشب ظاهره صلب وداخله متآكل. أما العكاز الثاني فهو ادعاء البرلمانية أنها تعاني التمييز الجندري، أي التمييز على أساس الجنس. وهو ادعاء فارغ لأن نسبة محاصصة برلمانيات الاحتلال وصلت إلى الربع، وهي الأعلى بين كل البلدان المجاورة والعديد من دول العالم، ومن بينها دولتا الاحتلال أميركا وبريطانيا. ولا جدال في أن من حق المرأة كمواطنة أن تصبح نسبتها أعلى فأعلى أو أن تحتل البرلمان بكامله، شرط أن يكون حصولها على المنصب نتيجة فوزها في انتخابات حرة ونزيهة في بلد يتمتع بالاستقلال والسيادة، وكما هو معروف، لا يتمتع العراق المحتل بأي من هذه المواصفات. فما الذي فعلته برلمانيات الاحتلال بنسبتهن الكبيرة؟لقد أثبت مرور خمس سنوات على الاحتلال البشع لبلادنا، أن لا فرق كبير بين أنوثة سياسيي الاحتلال وذكورتهم، فكل واحدة منهن وكل واحد منهم يرتدي نقاب محاصصة الحزب الطائفي أو العرقي أو العلماني الذي جلبه إلى مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء. وكل واحد منهم ساهم بدرجة أو بأخرى في شرعنة الاحتلال وتمديد بقائه، إما من خلال العمل الدؤوب النشط المرحب علناً بالاحتلال، أو من خلال الصمت والتظاهر بالعمى على جرائم الاحتلال اليومية البشعة التي تستهدف المواطنين جميعاً بلا تمييز (إنها المساواة الوحيدة التي حققها الاحتلال)، وأكثرها بشاعة ما يتعرض له الطفل والمرأة. فبينما تقضي برلمانيات الاحتلال أوقاتهن للتدرب على ألفاظ ومصطلحات الورشات التدريبية المقامة خارج العراق تحت شعار «بناء مهارات إدارة النزاعات وحلها للنساء القياديات العراقيات، وتشجيع المساواة في الجندر في إطار السلام والأمن»، وتكرارها كألفاظ رنانة في مقابلاتهن وتصريحاتهن بعد ذلك، تعيش المرأة العراقية صراعاً يومياً مريراً من أجل المحافظة على بقائها وأيتامها، وخاصة أنه بلغ عدد الأرامل مليوناً واليتامى خمسة ملايين، وتفتقر إلى أبسط أساسيات المعيشة والعمل والتعليم والصحة والكرامة.
ولم تصل المرأة العراقية المعروفة عالمياً بتقدمها العلمي والأدبي والفني إلى وضعها البائس حالياً بسبب «التمييز والعنف الجندري» كما تدّعي برلمانيات ونسويات الاحتلال في بياناتهن وخصوماتهن مع الذكور من سياسيي الاحتلال، وليس بسبب عنف الرجل التاريخي ضد المرأة، وليس بسبب العنف والإرهاب المتوارث في المجتمع العراقي، بل بسبب إرهاب الاحتلال ومرتزقته وشركات حمايته المعصومين من القوانين العراقية والدولية.
الإرهاب الذي جلب معه كل ما هو فيروسي إلى المجتمع العراقي، والذي لا يذكرنه إطلاقاً لأنهن جزء لا يتجزأ من تركيبته التي توفر لهن الرواتب الكبيرة والمخصصات والوفادات والجلوس في «فاترينة» أحزابه. وبينما يبرر البرلماني تسويقه للاحتلال بحجة محاربة الإرهاب العالمي وانعدام الأمان، تبرر البرلمانية تسويقها للاحتلال بالحجة ذاتها، فضلاً عن إشاعة تعرضها للتمييز الجندري و«التسلط الذكوري» حسب النائبة صفية السهيل، في ملهاة تمثيل الأدوار في «البرلمان».لقد تميز نضال المرأة العراقية وتحقيقها المنجزات العديدة، بضمانها المساواة القانونية في مجالي العمل والأسرة، منذ بداية تأسيس الدولة العراقية الحديثة في عشرينيات القرن الماضي، بأنه قد تم من خلال عملها جنباً إلى جنب مع الرجل من أجل تحرير الوطن وبنائه وترسيخ استقلاله وسيادته، مع التأكيد أنّ بناء العراق لن يكون متكاملاً ما لم تكن المرأة تتمتع بالحرية والمساواة.
ولا ينكر أحد أهمية المنظور الإنساني للقضاء على التمييز ضد المرأة في جميع أنحاء العالم، إلا أن المرأة العراقية، حالياً، قد تدحرج موقعها من قمة مثلث تراتبية الحاجات الإنسانية، الذي يمثّل منظور الجندر قمته تعبيراً عن التقدم والنمو وتحقيق الذات، فتجاوزت في انحدارها مرتبة ضمان الحاجات التعليمية والصحية الوسطية إلى قاع المثلث، حيث الصراع للبقاء على قيد الحياة وحماية الأسرة وتوفير الطعام بدون فقدان الكرامة.
لذلك تمثّل مهاترات البرلمانيات وتغطية حاجات المرأة الأساسية للبقاء على قيد الحياة بعباءة الجندر كذبة وإهانة وتضليلاً لا يغتفر. ولذلك أيضاً، يرى المواطنون جميعاً، نساءً ورجالاً، أن ما يجري في مسرحية البرلمان المعروضة على قاعة المنطقة الخضراء بفريق الكومبارس المؤلف من 275 ممثلاً ثانوياً، لا يمثلهم ولا يعنيهم. فسواء هدد المشهداني بضرب البرلمانيّين بالقندرة (الحذاء بالعامية العراقية) إذا خالفوا الشريعة، أو هدّدت البرلمانيات البقية بسلاح الجندرة، فالأمر سيان بالنسبة للمواطن العراقي.
An Article by Hiafa Zangana in Al Akhbar Lebanese newspaper 30th June 2008, in which she discusses the vast regression in the status of Iraqi women after the US war and occupation.
The writer ridcules the women in the Iraqi parliament who have recently complained about the lack of respect expressed by the Palriament speaker towards them. They issued a statement saying this was 'an insult to all Iraqi women'. Ms Zangana reminded these women that they were never elected in a free and fair elections in a free country, but were appointed under the ethnic and sectrain allocation system devised by Bremmer. Neither the men nor women in Parliament are doing anything to ease the suffering of Iraqis under occupation.

2 Jun 2008

كيف يعامل نساء العراق من يغتصب بنات جلدته؟

هيفاء زنكنة
القدس العربي
2008/06/01
منذ احتلال العراق في عام 2003، ورائحة فضيحة مطموسة تتصاعد بين صفوف قوات الاحتلال الامريكي، حتي بلغت، اخيرا، الكونغرس الامريكي. وتتعلق الفضيحة بالتحرش الجنسي واغتصاب المجندات الامريكيات من قبل زملائهن ومواطنيهن من المجندين والضباط ومستخدمي الجيش فضلا عن مستخدمي الشركات المتعاقدة مع وزارة الدفاع، البنتاغون، والجيش لتقديم الخدمات العامة.ومن المعروف ان النساء يشكلن نسبة 15 بالمئة من الجيش الامريكي عموما و11 بالمئة من قوات الاحتلال في العراق وافغانستان. وقد بلغ عدد من أدين الخدمة العسكرية في العراق والشرق الاوسط ما يقارب 192 ألف مجندة منذ عام 2001 وحتي الآن. ولا يخلو سجل الجيش الامريكي من التحرشات الجنسية وحالات الاغتصاب من قبل الجنود والضباط اثناء التدريب او العمل في الولايات المتحدة نفسها الا ان عدد الحالات الموثقة في العراق ونسبتها فاقت مجموع كل الحوادث وفي مختلف الفرق واقسام الجيش سابقا. حيث تشير تقارير البنتاغون الحديثة الي ان مكتب ادارة شؤون المجندين في الادارة الامريكية يواجه مشكلة متفاقمة وهي مشكلة المجندات اللواتي تم الاعتداء عليهن بدرجات مفاوتة من التحرش الي الاغتصاب الفردي والجماعي. وان النسبة، حسب تقرير المكتب، بلغت ثلث المجندات في الجيش الامريكي عموما و71 ـ 90 بالمئة من المجندات في العراق يؤكدن تعرضهن للاعتداء والاغتصاب اثناء ادائهن الخدمة العسكرية. ويشير تقرير منظمة مايلز المعنية بتقديم الخدمات لضحايا العنف اثناء اداء الخدمة العسكرية والتي تعمل علي توثيق حالات الاعتداء والتحرش الجنسي ضد المجندات الي ان 75 ـ 84 بالمئة من المعتدين والمغتصبين من افراد القوات المسلحة يتم تسريحهم من الجيش بسجل مشرف. وتعمل المنظمة علي التوعية بهذه الجرائم ومطالبة وزارة الدفاع بالتعامل معها بشكل جدي خاصة وان نتائجها علي المرأة جسيمة وتقتضي علاجا نفسيا طويل المدي. اذ ثبت بان المرأة التي تتعرض للتحرش والاعتداء الجنسي تعاني من تدهور الحالة النفسية والكآبة وحالات الربو والأرق وفقدان الثقة بالنفس والانكفاء علي الذات. واذا ما اضفنا هذه المعاناة وحاجة المجندات الي العلاج البعيد الامد الي عدد قوات الاحتلال الجرحي والمصابين في العراق الذين تجاوز عددهم المائة ألف، وقدرنا تكلفتها الاقتصادية لادركنا سبب امتناع الادارة الامريكية عن الحديث عن هذه الخروقات والفضائح، خشية ان تتحمل تكاليفها المادية وهي التي تنوء تحت عبء الجرحي والمصابين جسديا وعقليا ونفسيا الذين تحاول التخلص من مسؤوليتها تجاههم، والتي شكلت نقابة المحامين الامريكية لجنة خاصة للدفاع عن حقهم في العلاج في تشرين الثاني (نوفمبر) 2007، مؤكدة بان نسبة القتلي من القوات الامريكية الي الجرحي في العراق هو 1 الي 15. وهي نسبة اعلي بثلاثة أضعاف من نسبة الجرحي في حرب فيتنام نتيجة تطور الخدمات الطبية وطرق حماية القوات في السنين الثلاثين الأخيرة. وتشتكي المنظمات المدافعة عن حقوق المجندات في الرعاية الصحية من قلة المستشفيات الخاصة والاجنحة المخصصة للنساء. والي قائمة المجندات المعتدي عليهن تنضم النسوة العاملات مع الشركات المتعاقدة مع البنتاغون لتوفير الخدمات الصحية والعامة، والشركة التي حازت علي عقود تبلغ مليارات الدولارات في العراق هي هاليبرتن وفرعها كي بي آر (كيلوك براون أند رووت) وهي الشركة التي قامت ثلاث نساء مستخدمات لديها بتقديم شهاداتهن بصدد الاعتداء الجنسي واغتصابهن في 9 نيسان (ابريل) من العام الحالي امام الكونغرس وبالتفاصيل المخيفة المثيرة للتقزز.حيث تحدثت دون ليمون، العاملة في مجال الخدمات الصحية، عن اغتصابها وبطريقة وحشية من قبل جندي ومستخدم معها في كي بي آر في معسكر قرب البصرة. وقد حدث الاغتصاب بعد شهرين من اغتصاب جيمي لي جونز، المستخدمة في ذات الشركة، من قبل زملاء لها وكانت قد وضعت في حاوية لمدة يوم بعد فعل الاغتصاب المشين. وتحدثت سائقة الشاحنات بث كنستون عن حادث اغتصابها اثناء عملها هي الاخري مع نفس الشركة. وقد حاول عدد من رجال القانون، جراء ازدياد حالات الاغتصاب، الضغط علي ادارة بوش لتمكين القضاء من محاسبة المتعاقدين الذين يتمتعون بالحصانة، غير ان شيئا لم يحدث بعد مما دفع السناتور بل نيلسون الي التصريح بان تواجد هذه الاعداد الكبيرة من المتعاقدين في العراق وافغانستان، من نساء ورجال، يعني تعرض النساء الي الاعتداء من قبل المتعاقدين والجنود معا مما يتطلب اجراء قضائيا جديدا .وقد يثار هنا سؤال عن سبب كتابتي عن هذا الموضوع خاصة وانه يتعلق بمجندات ومستخدمات الاحتلال اللواتي لم يجبرن علي الالتحاق بالجيش او العمل في الشركات بل اخترن ذلك بكامل حريتهن. وجوابي هو انني مهتمة بهذا الموضوع لسببين اولا لبشاعة جرائم الاغتصاب عموما. وهذا موقف اخلاقي عام. وثانيا، للربط بين سلوك الجندي والمتعاقد الامريكي مع المجندات وزميلاتهم في العمل وهن من ابناء جلدتهم ووطنهم واستخدامها كمؤشر يبين سلوكهم تجاه المعتقلات والرهينات العراقيات ومن يداهمون بيوتهن فيما يسمي بغارات الفجر بحجة القاء القبض علي(الارهابيين). فهل نحن بحاجة الي ذكر التفاصيل البشعة المهينة التي تعرضت لها نساؤنا وفتياتنا من قبل قوات الاحتلال ومرتزقتهم في طول البلاد وعرضها في المعتقلات وخارجها وكيف ان حكومة الاحتلال وأحزابها اما لزمت الصمت تجاهها أو طالبت بتشكيل لجنة للتحقيق فيها ولم نسمع شيئا بعد ذلك لا عن اللجنة ولا عن نتائج التحقيق، بل وبلغت روح العبودية لدي حكومة الاحتلال واحزابها ان تستجدي بقاء قوات الاحتلال بكل طريقة متيسرة لديها وبضمنها، في الاشهر الاخيرة، العمل علي توقيع اتفاقية الذل طويلة الأمد، الذي وصفها عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق بأنها (ستؤدي إلي حماية العراق من أي اعتداء خارجي. وأن بنود الاتفاقية تؤكد علي تحقيق الأمن والاستقرار في العراق وحمايته من التدخلات الخارجية). مما يدفعنا الي سؤال الدليمي: ومن الذي يحمينا من جرائم الابادة وانتهاكات حقوق الانسان واغتصاب وتعذيب النساء والصبيان وائمة الجوامع من قبل قوات الاحتلال والمتعاقدين الامنيين ومستخدمي شركات الاحتكار الدولية الذين ستبقيهم في بلادنا؟ ومن الذي يحمينا من جيش الميليشيات الذي دربه جيش الاحتلال الامريكي والبريطاني؟ وهل يتذكر المسن الدليمي جرائم الاحتلال البشعة التي ادانها العالم كله المرتكبة في معتقلات الاحتلال وكيف انها نفذت بناء علي المذكرة المكتوبة بتاريخ 12 تشرين الاول (اكتوبر) 2003 من قبل الجنرال ريكاردو سانشيز التي تمنح قوات الاستخبارات العسكرية الامريكية صلاحية مطلقة في كيفية التعامل مع المعتقلين ونشرت صحيفة الواشنطن بوست المذكرة بتاريخ 22 آذار (مارس) 2004 لتثبت بان تعذيب المعتقلين العراقيين من نساء ورجال واطفال ليس عملا مقتصرا علي حفنة من المحققين فقط بل انه سلوك شامل لقوات الاحتلال بدءا من القيادة وحتي القاعدة؟ وهل يتذكر مؤيدو الاتفاقية من الطالباني والبارزاني والحكيم الي الهاشمي وعادل عبد المهدي تفاصيل شهادات المعتقلين والمعتقلات المنشورة عن بشاعة الاعتداءات الجسدية التي تعرضوا لها أم انهم، جميعا، يشاركون الدليمي في سهوه؟ وفي تقرير نشر علي موقع المارينز في معسكر الفلوجة بتاريخ 21 نيسان (أبريل)، ان قوات المارينز في المعسكر تقوم بتدريب مجموعة من النساء اطلقت عليهن اسم (أخوات الفلوجة) للعمل مع (اخوانهن) من رجال الشرطة في نقاط السيطرة المتحكمة بالدخول الي مدينة الفلوجة، لتفتيش النساء ولاعدادهن للقتال مستقبلا. ولم نسمع بعد تعليقات أهالي الفلوجة الباسلة أنفسهم علي هذا الخبر. وفي التقرير، تقول احدي (اخوات الفلوجة) بانها بدأت العمل مع القوات لانها ادركت بانها ليست عدوة لها وانها باتت تشعر بالقرب من المارينز. وهذه قصة قد تفرح بعض الداعيات الي مساواة المرأة بالرجل، ولكن... بناء علي معاملة المارينز وغيرهم من القوات للنساء العاملات معهم من مجندات ومستخدمات، وبناء علي جرائمهم التي نادرا ما سلمت امرأة منها في العراق، واستنادا الي ان الامريكيات المغتصبات انفسهن قد فشلن في مقاضاة مرتكبي الجرائم بحقهن لانهم يتمتعون بالحصانة القانونية، هل سأتهم بمعاداة المساواة الجنسوية للمرأة في (العراق الجديد) اذا ماتساءلت عن كيفية معاملة المارينز وبقية قوات الاحتلال لأخوات الفلوجة العاملات معهم، وعما اذا كانوا سيعاملونهن بشكل مختلف عن معاملتهم لمواطناتهم الامريكيات؟

20 Dec 2007

Deterioration of Women’s rights and Living Conditions Under Occupation



The BRussells Tribunal wants to present a new important survey it has published: Deterioration of Women’s rights and Living Conditions Under Occupation, written by Iraqi scientist Dr. Souad N. Al-Azzawi, specialist on the subject of depleted uranium and member of our Advisory Committee: (http://www.brusselstribunal.org/pdf/WomenUnderOccupation.pdf)

The conclusions of this study are devastating for the US occupiers and confirm earlier studies, polls and surveys like the Lancet survey and ORB. And even worse: the survey concludes that the total number of deaths amongst the 4.5 million internally displaced or forced migrated people both inside and outside the country is estimated to be 868,500.

The occupation has destroyed the state and nation of Iraq and is continuing to annihilate the population.
The US war machine is committing genocide against the people of Iraq.

Some of the conclusions:

- The unemployment rate is 85% amongst women in the studied population.
- 47% of the women in the study hold some form of higher education degrees including Ph.D.s. When this number is added to high school graduates, the percentage rises to 70.6%.
- The biggest reasons of unemployment are a lack of security and sectarian violence in the country.
- About 36% of the families have no income or an income of less than $100/month. Women and children are made to beg or do menial labor or even work as prostitutes to feed their families.
- Out of the 150 studied families, 87 of them have family members who were killed. There is a high mortality rate of 193 per 1000, indicating the existence of genocide amongst the migrated or displaced population. The studied population is a bias group targeted by the occupation forces and sectarian militias. The total number of deaths amongst the 4.5 million internally displaced or forced migrated people both inside and outside the country is estimated to be 868,500.
- The highest percentage of killings occur due to sectarian militias, followed by occupation forces excessive use of violence (torture etc..).
- The 66 missing members of the studied families represent 12.69% of the members of the studied population, most of who left home for schools, colleges, work, etc. and never came back. Others were captured by guards and security forces and there is no information regarding their current whereabouts.
- About a third of the studied women in the group have developed some form of psychological or other stress related illness.
20% of the students in the studied families are failing school. Major causes include emotional damage as a result of having one or more family members killed and an inability to focus.
- 50% of the students in the studied population are school dropouts. Major causes of quitting include a lack of security and forced displacement or migration. Male student dropouts are higher in number than females.
- The mortality rate among the displaced population is 193 per 1000

Please read and spread this important survey.

Dirk Adriaensens
Member BRussells Tribunal executive committee
Coordinator SOS Iraq

Deterioration of Iraqi Women's Rights and Living
Conditions Under Occupation
Dr. Souad N. Al-Azzawi
Associate Professor in Environmental Engineering
Baghdad, Iraq – 19 December 2007.
Abstract:
For centuries, Iraqi women struggled for their human rights. It wasn't until the 1960's that some improvements in constitutional women's rights were implemented. During the seventies and eighties, women's rights improved significantly, providing better educational opportunities, political involvement, equal job opportunities, health care and development of laws and regulations to ensure a better life for Iraqi women and girls.
Deterioration of women's rights in Iraq began during the US-UN comprehensive economical sanctions imposed on Iraqi during the nineties. In 2003, the invasion of Iraq by the USA and its allies resulted in the descent of the rights of women just like other elements in Iraqi society, infrastructure and the general quality of life.
To define the extent of the USA occupation impact on women's rights and living conditions, a survey composed of 21 questions was distributed in two major cities:
Inside Baghdad, Iraq in the Karada District, and
Kudsiya area in Damascus, Syria where more than 200,000 Iraqi refugees live.
The 150 women who answered the survey were a part of 150 families or households composed of a total of 502 Iraqis.
Statistical analysis of the questions of the survey indicated dangerous trends in the security status that drove Iraqi women out of their jobs, where 85% of the studied women are unemployed (taking into consideration that the large majority of this percentage have a formal education). The study also indicated that 36% of the studied families lived with no income or a very low income of $100/month or less which has lead to women and children doing menial labor or begging. Also, it was found that 87 families have a victim of either occupation forces or sectarian violence. The mortality rate among this targeted displaced population is 193 per 1000. this high mortality rate is an indication of genocide existing amongst the migrated and displaced population. Missing family members rate at 12.7, and it is also estimated that 20% of the students of the studied women's families are having difficulties and failing schools. A percentage of other students quit school altogether.
The occupation is totally responsible for the deterioration and destruction of women's lives and rights in Iraq. Iraqi women under occupation need the help of their sisters in international women's organizations abroad to help protect them and protect their rights. They also have the right to resist the occupier in every way available to reclaim their lost lives and ensure a better life for themselves and their families.

Read the whole survey at http://www.brusselstribunal.org/pdf/WomenUnderOccupation.pdf

10 Dec 2007

WWA statement regarding the killing of women in Iraq

هيئة ارادة المرأة
بيان
من يقتل نساءنا ولماذا


منذ ان وقع العراق الحبيب تحت أسر الاحتلال الخبيث وزبانيته، ونساؤنا يدفعن الثمن مركباً، لم يفقدن أمن الوطن القومي والسياسي والاقتصادي فحسب، وانما فقدن أمنهن النفسي والاجتماعي بل فقدن أمنهن الإنساني والمستنقع –هو- الاحتلال الآسن وافرازاته التي توصف الاحتلال في جوهره ، وابعاد اهدافه في تحطيم الإنسان العراقي وإبادته، أما ان يوجه الاحتلال سهامه القذرة ضد كرامة العراقية وإنسانيتها وحقها في الحياة والوجود، فإنه يسعى الى غاياته اللئيمة:
1- اختراق أمن الاسرة وتهديمها كونها وحدة المجتمع الاولى ونواته الحية.
2- اصابة المجتمع العراقي بالعقم وقطع نسل عطائه الإنساني من خلال توجيه العصابات المنبثقة عن الاحتلال لممارسة العدوان على المرأة كونها أعلا قيمة اجتماعية ترمز للامومة والجمال والعطاء.
3- الهاء المجتمع العراقي القابع تحت الاحتلال، بجرائم إغتيال النساء سعياً لتحويل الصراع الرئيسي ضد الاحتلال عن مجراه. وهذا مسعى الاحتلال منذ خمس سنوات وتفننه بصناعة كل اشكال الفتنة.
4- محاولة تقديم صورة اعلامية في ان المجتمع العراقي مجتمع همجي يفتك حتى بنسائه واطفاله.
5- تعميق الفتنة الداخلية في محاولة لتوجيه الانظار الى ان القتلة هم من تيار سياسي بعينه.
6- التآمر مع الزبانية لتمرير حملات لئيمة ضد المقاومة العراقية من خلف صورة اغتيال نسائنا وبناتنا..
7- هروب بوش والمالكي من اشكالية المأزق العراقي سعياً لتمرير مرحلة بوش العرجاء الاخيرة وتمرير اتفاقيات امنية تنص على ابقاء الاحتلال عقوداً قادمة تحت شعار حماية "الامن القومي العراقي داخل الحدود الاقليمية وخارجها"!!!

يا نساءنا المعطاءات الصلبات
هل يمكن للاحتلال ان يكون جميلاً، او منقذا او محرراً، او قابضاً على مشروع حريتكن، انه الاحتلال بأبشع حالاته...
تأبطن إرادتكن انتن الواعيات لأبعاد مشروع الحرية، وناضلن من اجل طرد الاحتلال وتحرير الوطن وإنسانيته وانتفضن في وجهه فوق كل بقعة غالية من عراقنا ألاسير.
عاشت ارادة العراقية الحرة عاش العراق حراً مستقلاً
تحتضنه سواعد نسائه ورجاله بألامان والسلام.
8-12-2007
في العراق الأسير
Who is killing our women and Why?
[Please note the news that 40 women have been killed between July-September 2007 according to the chief of police in Basra for 'not wearing the Islamic Hijab', (the chief of police claims that the Women's families are too ashamed to release their names which is rather odd!) has not been independently confirmed or verified by any local or international human rights NGO - while WWA believes that the occupation, criminal Mafias under many guises are carrying out crimes against women not only in Basra but all over Iraq, mainly because all the institutions that used to guarantee her rights and safety have been destroyed by this barabric occupation.
WWA calls for these claims to be independently investigated but warns against the exploitation of the Iraqi women's cause for political and divisive ends
]
WWA statement regarding the claims in the media of 'a surge' in the murders against women in Basra.
While WWA condemns all violence against Iraqi women and ultimately blames the occupation and its stooges for them. It questions the real political motive behind this sudden interest by the occupation government in the welfare of women. WWA warns against those who try to portray the struggle of Iraqi women for emancipation as a totally separate issue from that of the struggle of Iraqi people to liberate their country.
WWA warns against the exploitation of the Iraqi woman's cause in deepening of the civil strife.
WWA condemns the western media for attempting to demonise the Iraqis as a nation of uncivilised and violent people, prepared to massacre their own women and children.
WWA condemns the memorandum of Understanding signed by Bush and Maliki, that guarantees long term presence of the uS forces in Iraq.
WWA condemns the attempts to demonsie the Iraqi resistance.
WWA warns that the aim of the occupation is to destroy the values of Iraqi society through targeting the cohesion its communities.
Occupied Iraq
Dec 2007

8 Dec 2007

The Commercialisation of Iraqi Women under Occupation

الاحتلال و تسليع المرأة
صورة العراقية في العقل التفتيتي
هناء إبراهيم -هيأة أرادة المرأة
ندوة عن صورة المرأة العراقية في دمشق
أثنان و سبعون أمرأة قـتـلن قنصاً خلال عشرة أيام و القاتل جنود الأحتلال

من سمع بهذا الخبر، وإذا ما تسنى لنا توثيقه، ماهي ردات فعل منظمات حقوق الانسان وحقوق المرأة، وعلى رأسها المنظمة الدولية بجلالة قدرها.
الحادث وقع اثناء الهجوم الاول على الفلوجة عام 2004 ، وهو نموذج واحد فقط من نماذج الانتهاكات التي مارسها الاحتلال ضد كل عناصر الحياة في العراق. صمتت المنظمات النسوية في العراق، صمت الخرسان، وادارت وجوهها الى الحاكم المدني الامريكي في العراق تتوسله ان يمنحها نسبة 40% "حق الكوتا"، فمنحها 25% زائد منح مالية في حفل تخلله تبادل القبل.
اما المنظمة الدولية وادواتها في العراقً فقد انشغلت بالهروب الى المنطقة الخضراء، بحثاً عن الامن ، عاجزة عن التفاعل مع قضايا الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الشعب العراقي اطفالاً ونساءً ورجالاً، والانتهاكات التي يتعرض لها العراق ثروة وزرعاً ونهراُ، اي ارضاً وسماءاً.بينما نجد لمساتها في الندوات المخملية التي تعقد داخل العراق وخارجه على الاغلب لدعم حراك المرأة وصولاً الى السلطة التشريعية وتدريبها على فن القيادة ، وفن ادارة لعبة الانتخابات وإذا بنساء البرلمان يتحولن إلى سقط متاع، يبكين على تهميشهنً ، ويندبن حظوظهن العاثرة في لعبة الديمقراطية. وعندما تحل واقعة انتهاك ضد المرأة فأنهن يخبئن الرؤوس تحت جلدة كراسي البرلمان، اغتصبت الطفلة عبير امام اعينهن، فأغمضن العيون، وغرقن في متاهة الصراع بين الجينز والعباءة، كناية عن انقسام نساء البرلمان الى مذهبين، المذهب الليبرالي "الموديرن" والمذهب المحجب المحافظ.
****************
نورد لمحة من مشهد عراقي ونحن نلتقي هنا على صدى تقرير المنظمة الدولية، الذي يتحدث عن مقطع آخر من المشهد يمس صورة المرأة العراقية قي سوريا، وهنا تباع وتشترى في سوق النخاسة.


الحرة والسلعة
أيها الحضور الكريم
التقطوا اي مطبوع وقلبوه ستجدون ان صورة المرأة تحتل اعلى نسبة بين الصور الاخرى، ستجدونها بطلة كل إعلان: ساق لترويج احدى ماركات السيارات، وصدر عار لترويج الحلي و الاثواب وقمصان النوم والعطور وحبوب من
ع الحمل او تسهيله وبضائع اخرى ستجدون جسد المرأة العاري توأم الاعلان عن اي بضاعة يراد ترويجها.
اضغطو على زر التلفاز، توقفوا عند أية فضائية تشاؤون، ستجدون جسد المرأة يعلن بين فقرة برنامج واخرى عن كل انواع السلع وستكتشفون ان اجساد نسائنا، تقطّع أوصال المسلسلات وبرامج الاخبار والافلام والبرامج النقدية الجريئة منها او المبتذلة، وتنال حصة المشاهدة الاعلا. بل إن بعض الفضائيات تشترط على مقدمة البرامج الجادة، ان تطيل فتحة الثوب، لتظهر "الجيوب" بكامل ابهتها.
اما الاغنية فأنتم ترون ان سر ترويجها يكمن في جسد صبية يتلوى وقد خلع من ستر الثوب ستره، وابقى على ما يثير النظر والناظر، لقد ابقى على اكبر كمية من العري . كما أنكم ترون مثلنا كيف ان المغنيات لا ينجحن في سوق المنافسة إلا اذا تدربن على الرقص والعري كشرطين لنجاح "الفديو كليب"
هي المرأة المسلعة، الكائن الفاقد لماهيته إلا كسلعة، فالمرأة في معادلة السوق افضل وسيلة لترويج البضاعة وهي افضل مستهلك للبضائع التي تتشرف بترويجها، هي مادة الاستهلاك وهي وسيلته.
*******************
غير ان الطفلة عبير التي اغتصبها ذات صبيحة سوداء جندي الاحتلال ثم قتلها واهلها، فكانت بضاعة من نوع آخر، لقد جردها الاعلام من انسانيتها وكرامتها وحريتها وقدمها مادة للاغتصاب هدية لهذا "الجندي" الذي اكمل عليها وجردها من حياتها، اي جردها من حقوقها الاولى كما نصت عليه بنود الميثاق الدولي لحقوق الانسان.
الاعلام العراقي الذي ولد من رحم ديمقراطية الاحتلال هو المسؤول الاول عن اغتصاب عبير، وساقول لكم كيف، ولماذا:
العراقيون يتذكرون ايام الاحتلال الاولى يتذكرون صفعة الفاجعة ، او الصدمة وحالة اللامعقول قيل أن الدبابات التي وطأت جسد العراق مغتصبة، وزع راكبوها صورأ لنساء عاريات، بل قالوا ان اول دبابة اخترقت شوارع مدينة الثورة، كانت صورة امرأة عارية مثبتة في مقدمتها. واذا افترضنا ان هذه الاقاويل مجرد اشاعات، فإن لهذه الاشاعات دلالاتها في الضمير الشعبي، لكن ما هو مثبت خارج الاشاعة موثوق في رزنامة ايام الاحتلال، لا يستطيع احد إنكار صورة المرأة في الصحافة العراقية المحلية، تفضحه اعداد"الزمان" واعداد "الصباح" وغيرها من الصحف التي افتتحت سوق الديمقراطية في العراق، فالصورة الملونة التي احتلت الصفحة الاولى من عدد كل يوم، وضعها المصمم في منطقة ارتكاز عين القارئ داخل مربع كبير ترصد جنود الاحتلال فوق دباباتهم وامرأة عراقية بعباءتها السوداء الكالحة تقف (في احداها) لصيقة بالجندي تتحدث من هاتفه النقال، وهو يبتسم لها، وهي تبتسم له شاكرة، وفي لقطة اخرى: تقف عباءة داخلها تلك المرأة ويد الجندي تقدم لها قنينة ماء....وهكذا.
اما الصفحة الاخيرة، وقد تميزت "الزمان" بها إذ افردت جسد المرأة من قمة الصفحة الى قاعدتها.
والصورة ملونة بما يوحي بترف العرض، وترف الغرض وللتذكر علينا ان لا ننسى ان صحيفة الزمان، كانت توزع آلاف الاعداد مجاناً، وتتبنى – في الوقت ذاته – مسابقة مميزة حول بحوث المرأة مقابل مكافأة مالية. بينما افردت صحيفة الصباح، صفخات خاصة بالمرأة قبيل الانتخابات مباشرة، اعدت بشكل عشوائي، وتوقفت بعد انتهاء واقعة الانتخابات التي لحصة المرأة فيها مكرمة الكوتا في جميع اللوائح الانتخابية سواء ليبرالية كانت او متشددة لأسباب مذهبية.
الاعلام العراقي، مواكب لآليات الاحتلال ومشروعها في تكريس مناظيره حول المرأة ووسائل استغلال حجمها الانتخابي اشترك بوعي غير مشكوك فيه، بتكريس صورة امرأة يجب ان تكون في عراق يجب ان يكون جديداً.
وهنا اورد إلاعلام صوراً جديدة للمرأة العراقية، غير نمطية "جريئة"، "متحررة"، هي صورة المرأة التي تأبطت ذراع جندي امريكي في حقل زواج غير عادي.
وتناقلت وسائل الاعلام العربية والعالمية هذه الصورة التي عممت في مواقع الانترنت لكنها سرعان ما ذبلت واختفت لأن الواقع العراقي على الارض هو غير ما تسعى إليه الحفلات الإعلامية العاملة على احداث تغيير سريع في صورة المرأة العراقية التي يجب ان تكون غير نمطية وتتلاءم مع "عراق جديد".
*******************
اين مربط الفرس، في اسباب لقائنا اليوم؟
لانخفيكم اننا في العام الخامس للاحتلال علينا ان ندرس التحولات قي صورة المرأة العراقية كما تصيدها الاعلام التجاري في سياق"ظاهرة" الاحتلال الامريكي للعراق، الاغراض والنتائج، وهو عمل مناط بمؤسسات المشروع الوطني-القومي التحرري الاعلامية والبحثية، حتى لا نترك للعقل الليبرالي التفتيتي، ان يحتكر تصنيع الصورة لغايات لا نجهل ماوراءها.
لكن المشروع التحرري في اللحظة الراهنة، منغمس في اولوية المواجهة الميدانية للاحتلال ومشروعه، وهو في خضم النضال اللاحق، ومتطلباته، وحاجات النضال الصعب، لم يمؤسس بعد، مرتكزاته "المعرفية" على قاعدة البحث والدراسة.
وعليه فهي مهمة "العقل التنويري" الشريك للمشروع التحرري ان يحمل نفسه هذه المسؤولية ويجد له موقعاً في الحيز الفكري والثقافي والاعلامي، في مناطحة الفكر المضاد للتحرر والحرية على المستويات الثقافية والاعلامية.
ولذا، فأن مثل هذا اللقاء هو مسعى في هذا الاتجاه، وآلية من آليات المواجهة، ودعوة في الوقت ذاته للعقل العراقي التنويري، ان يمارس وعيه في مواجهة المشاريع الرجعية المضادة التي تخدم عن نية مبيتة مشروع الاحتلال وأغراضه البعيدة . وليست صورة المرأة السلبية المجتزأة المقتطعة قسرأ، عن المشهد الشمولي تحت واقعة الاحتلال، إلا آلية إعلامية من آليات المشروع المضاد للحرية، الساعي إلى محاصرة المرأة في صورة سلبية مجتزأة، قد تبدو لأول وهلة، إنها آلية إعلامية محض في سياق السبق، ولكن أن تغفل هذه الآلية، وقائع دموية ضد الطفلة والمرأة تتحدث عنها الحياة العراقية اليومية في ظل الاحتلال يعني ذلك، أن الغرض الإعلامي الموضوعي قد زال، وان حصة الإعلام الموجه هو الغرض في استخدام هذه الآلية.
لماذا تخفى صورة المرأة العراقية ودورها الايجابي في بيئة المقاومة، لماذا تخفى صورة المرأة العراقية المعيلة، وهي تدافع عن شرفها المحصن، بينما تبتكر وسائل الإعالة الأسرية بعيداً عن المتاجرة بالجسد
"قيل أن الحرة لا تأكل بلحمها" هي حقيقة موضوعية، الحرة لا تأكل بلحمها، أما من تقدم لحمها مادة للبيع، فإنها لا تبحث عن إعالة الأسرة بل عن شيء آخر، علينا ا نبحث فيه وحوله، نفسياً، واجتماعياً.
لماذا "المرأة سلعة" هو عنوان البرامج الإعلامية التي تعود إلى أصحاب الفضائيات بالأرباح المذهلة: من يرعى برامج انتخاب ملكات الجمال وبرامج ملكات عروض الأزياء، وبرامج ملكات الإعلان، وبرامج التلفزيون الواقعي تحت شعار "البقاء للأصلح" أو " الفوز للابقى".
***************
عليه فإننا لن نخدع، ليست صورة العراقية بطلة أغنية "البرتقالة" بطلة البرتقالة، مادة إعلامية – إعلانية، لتسويق أغنية تدر بالربح على منتجها.
هي صورة غير واقعية، هي صورة مشكلة لغرض الاتجار بها. هي صورة البضاعة كما يشتهي المنتج- السمساران يصنعها .
أما صورة العراقية في أروقة الجامعة، والجوامع، والمنظمات النسوية المناهضة للاحتلال، فأن "إعلان" الشرقية على سبيل المثال، لا يتناولها. قال احد العاملين في الشرقية وهو يصور ندوة في فكر المرأة، قال :اكره هذا النمط من النساء، بل اكره هذا النمط من العمل إذ أن الصورة الواقعية للمرأة العراقية غير مطابقة للمهمة المطلوب انجازها.
أذا اعترفنا، إننا لم نخرج بعد من عصور التبعية والاستعباد، فأننا نعترف بالضرورة أن الصورة المطلوبة للمرأة العراقية بل المرأة في كل مكان، هي صورة الجارية المتمردة، ليس أكثر، ليس اقل.
وحتى ننهي حصتنا في زمن اللقاء نحيلكم إلى بعض الأرقام العامة كما طرحتها المنظمة الدولية وبعض مراكز البحوث، فالأرقام في عصر حكومات الاحتلال، هي قاعدة مغيبة، ليس من مصلحة المهيمن المتسلط أن يعتمدها. انه كما يتاجر بالمال العام، يتاجر بالأرقام، في عملية نهب مفضوحة بشكل صارخ، لكنها محصنة بدبابة الاحتلال، هي ذي الأرقام لكم أن تستنتجوا يا أصحاب العقول النيرة.
لقد احتل العراق منذ أكثر من خمس سنوات:
1- أكثر من مليون ضحية قتلوا بنيران المحتل وفرق الموت وتحت التعذيب في سجون الاحتلال الأمريكية والعراقية.
2- ستة ملايين عدد المواطنين المهجرين قسراً داخل العراق وخارجه، ويذكر أن العدد يصل إلى قرابة المليونين في سوريا وحدها.
3- بلغ عدد الأرامل ثلاثة ملايين أرملة، وعدد الأيتام خمسة ملايين يتيم.
4- بلغت نسبة البطالة 70% تقريباً 90% منها بطالة في صفوف النساء.
5- لا رقم ثابت حول أعداد المعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال، وحكوماته ، فالرقم دوار إذ تسبق كل حملة اعتقال عملية إخراج محدود. لكن الرقم الثابت لم ينخفض عن مستوى 250 ألف معتقل وعشرة آلاف معتقلة.
6- انتشار ظاهرة التسول بين النساء والأطفال مما لم يشهده العراق في تاريخه
7- انتشار زواج المتعة علناً في فنادق باب الشرقي وما شابهها في مدن عراقية أخرى.
8- انبثاق مافيا الرقيق الأبيض والاتجار بالنساء والأطفال بواسطة عصابات اعتمدت وسيلة الخطف آلية من آليات هذه التجارة، وبيع العذراوات والأطفال بأسعار تنافسية في الأسواق الخارجية.
9- التسرب من الدراسة بنسبة 70% في كل المراحل الدراسية وعلى مستوى الجنسين.

إذن ما هو الجديد في "الحالة" العراقية حتى ينحصر دور المنظمة الدولية ، وتلك المعنية باللاجئين والأخرى المختصة بحقوق الإنسان، وحقوق المرأة، حتى ينحصر دورها بصورة عن المرأة العراقية في الملاهي وفي حفلات سمر "الكيوالية" الغجر، وحفلات زواج المتعة التي تبدأ ساعة وقد ينتهي بأيام معدودات والسوق، سوق للدعارة لا يعترف بهوية المصدر، لكنه يكتفي "بالجنس" بضاعة والأسعار تنافسية.

7 Nov 2007

المحللون يفيدون بانخفاض عدد الفتيات في المدارس

بغداد، 31/اكتوبر
2007
عبر المتخصصون في قطاع التعليم في العراق عن قلقهم حيال انخفاض نسبة حضور الفتيات في المدارس مبررين قلقهم بأن ذلك قد يخلق ثغرة تعليمية كبيرة.
وقال سنان زهير، مسؤول إعلامي بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية بأن "خوف الأهل من فقدان أطفالهم بسبب العنف الدائر في البلاد جعل العديد منهم يبقون أطفالهم في البيوت. ولكن عدد البنات اللواتي يمكثن في بيوتهن أكبر [من عدد الفتيان]، لأنهن، بالإضافة إلى التخوفات الأمنية، يُجبَرن على ملازمة البيت للمساعدة في الأعباء المنزلية".
وأضاف زهير: "أن العديد من الأسر التي فقدت الأب أو الأم تطلب من بناتها البقاء في البيت للمساعدة في الطبخ والغسل والتنظيف. فهن يدفعن ثمن العنف عندما يُجبرن على التخلي على مستقبلهن للتمكن من مساعدة إخوانهن على تدبر أمور حياتهم. ويزداد المشكل تفاقما في المناطق الريفية حيث يلجأ الآباء إلى الدين كذريعة لتبرير عدم إرسالهم لبناتهم إلى المدارس".
ووفقا لمصطفى جبوري، الناطق باسم وزارة التعليم، فإن المحافظات الجنوبية شهدت انخفاضا في نسبة ارتياد البنات للمدارس، حيث نزلت هذه النسبة من فتاتين مقابل ثلاثة فتيان إلى فتاة واحدة مقابل أربعة فتيان
.
الوضع أفضل في شمال العراق
وأضاف جبوري بأن "الوضع قد يكون فضل نسبيا في المحافظات الشمالية، ولكن ذلك ينطبق فقط على المدن الرئيسية. أما في العديد من القرى فإن البنات ينقسمن إلى قسمين: قسم لم يذهب قط إلى المدارس وقسم آخر كان يذهب إلى المدرسة ولكنه أُجبِر على مغادرتها [والبقاء في البيت]... أما في بغداد، فإن الوضع كان متوازنا نسبيا خلال العام الماضي. ولكن منذ بداية العام الدراسي الحالي في سبتمبر/أيلول المنصرم، لاحظنا انخفاض عدد البنات في المدارس الابتدائية والثانوية بشكل كبير، مما يثير القلق بخصوص مستقبل المرأة في هذا البلد".
من جهتها، أخبرت ميادة معروف، الناطقة باسم منظمة المحافظة على حياة الأطفال، وهي منظمة غير حكومية، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن الفتيات أصبحن يعانين من نقص في فرص التعليم مقارنة بالفتيان، مما قد يؤثر على مستقبل البلاد. وجاء في قولها: "بعد عدة سنوات من الآن سينخفض عدد النساء القادرات على شغل مناصب ذات مسؤولية في الحكومة أو في الجامعات، مما سيزيد من حدة التباين بين الجنسين... يجب أن يعي الأهل بأن إخراجهم لبناتهم من المدارس قصد القيام بأعباء منزلية سيدمر مستقبلهن كما سيؤثر سلبا على مستقبل الأمة. يجب أن يتم تشجيع البنات والأولاد على تلقي العلم على حد سواء".
توقع انخفاض نسبة الحضور في المدارس
اضطررت هذه السنة إلى سحب بنتيَّ من المدارس. وكان العنف هو السبب الرئيس وراء اتخاذي لهذا القرار. لا أستطيع أن أتحمل تعرض واحدة منهما للقتل أو للاغتصاب مثلما حدث للعديد من صديقاتهما
لا تتوفر أية إحصائيات شاملة حديثة حول نسبة الحضور في المدارس بالعراق. ولكن الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم تظهر أنه حتى قبل تصاعد العنف الطائفي في شهر فبراير 2006، انقطع واحد من كل ستة أطفال عن التعليم. أما بعد الارتفاع المفاجئ في أعمال العنف فقد ارتفعت نسبة الانقطاع عن التعليم إلى طفلين من كل ستة أطفال.
ووفقا للوزارة، يُتوقَّع أن تزيد نسبة انخفاض الحضور في المدارس بحوالي 15 بالمائة بين الأولاد و25 بالمائة بين البنات.
وتقول أم نور زيد، وهي أم لأربعة أطفال تسكن ببغداد: "اضطررت هذه السنة إلى سحب بنتيَّ من المدارس. وكان العنف هو السبب الرئيس وراء اتخاذي لهذا القرار. لا أستطيع أن أتحمل تعرض واحدة منهما للقتل أو للاغتصاب مثلما حدث للعديد من صديقاتهما... [كما أنني] منذ وفاة زوجي، أصبحت مظطرة للخروج للعمل ويجب أن يكون هناك من ينوب عني في رعاية الصغار وليس لي أحد غيرهما. إنه أمر محزن أن أرى بنتاي تفقدان مستقبلهما بهذا الشكل، ولكن ذلك أفضل من أن تفقدا حياتهما".

22 Oct 2007

Riverbend in Syria: Bloggers Without Borders...

By Riverbend
Syria is a beautiful country- at least I think it is. I say “I think” because while I perceive it to be beautiful, I sometimes wonder if I mistake safety, security and normalcy for ‘beauty’. In so many ways, Damascus is like Baghdad before the war- bustling streets, occasional traffic jams, markets seemingly always full of shoppers… And in so many ways it’s different. The buildings are higher, the streets are generally narrower and there’s a mountain, Qasiyoun, that looms in the distance.
The mountain distracts me, as it does many Iraqis- especially those from Baghdad. Northern Iraq is full of mountains, but the rest of Iraq is quite flat. At night, Qasiyoun blends into the black sky and the only indication of its presence is a multitude of little, glimmering spots of light- houses and restaurants built right up there on the mountain. Every time I take a picture, I try to work Qasiyoun into it- I try to position the person so that Qasiyoun is in the background.
The first weeks here were something of a cultural shock. It has taken me these last three months to work away certain habits I’d acquired in Iraq after the war. It’s funny how you learn to act a certain way and don’t even know you’re doing strange things- like avoiding people’s eyes in the street or crazily murmuring prayers to yourself when stuck in traffic. It took me at least three weeks to teach myself to walk properly again- with head lifted, not constantly looking behind me.
It is estimated that there are at least 1.5 million Iraqis in Syria today. I believe it. Walking down the streets of Damascus, you can hear the Iraqi accent everywhere. There are areas like Geramana and Qudsiya that are packed full of Iraqi refugees. Syrians are few and far between in these areas. Even the public schools in the areas are full of Iraqi children. A cousin of mine is now attending a school in Qudsiya and his class is composed of 26 Iraqi children, and 5 Syrian children. It’s beyond belief sometimes. Most of the families have nothing to live on beyond their savings which are quickly being depleted with rent and the costs of living.
Within a month of our being here, we began hearing talk about Syria requiring visas from Iraqis, like most other countries. Apparently, our esteemed puppets in power met with Syrian and Jordanian authorities and decided they wanted to take away the last two safe havens remaining for Iraqis- Damascus and Amman. The talk began in late August and was only talk until recently- early October. Iraqis entering Syria now need a visa from the Syrian consulate or embassy in the country they are currently in. In the case of Iraqis still in Iraq, it is said that an approval from the Ministry of Interior is also required (which kind of makes it difficult for people running away from militias OF the Ministry of Interior…). Today, there’s talk of a possible fifty dollar visa at the border.
Iraqis who entered Syria before the visa was implemented were getting a one month visitation visa at the border. As soon as that month was over, you could take your passport and visit the local immigration bureau. If you were lucky, they would give you an additional month or two. When talk about visas from the Syrian embassy began, they stopped giving an extension on the initial border visa. We, as a family, had a brilliant idea. Before the commotion of visas began, and before we started needing a renewal, we decided to go to one of the border crossings, cross into Iraq, and come back into Syria- everyone was doing it. It would buy us some time- at least 2 months.We chose a hot day in early September and drove the six hours to Kameshli, a border town in northern Syria. My aunt and her son came with us- they also needed an extension on their visa. There is a border crossing in Kameshli called Yaarubiya. It’s one of the simpler crossings because the Iraqi and Syrian borders are only a matter of several meters. You walk out of Syrian territory and then walk into Iraqi territory- simple and safe.When we got to the Yaarubiya border patrol, it hit us that thousands of Iraqis had had our brilliant idea simultaneously- the lines to the border patrol office were endless. Hundreds of Iraqis stood in a long line waiting to have their passports stamped with an exit visa. We joined the line of people and waited. And waited. And waited…It took four hours to leave the Syrian border after which came the lines of the Iraqi border post. Those were even longer. We joined one of the lines of weary, impatient Iraqis. “It’s looking like a gasoline line…” My younger cousin joked. That was the beginning of another four hours of waiting under the sun, taking baby steps, moving forward ever so slowly. The line kept getting longer. At one point, we could see neither the beginning of the line, where passports were being stamped to enter Iraq, nor the end. Running up and down the line were little boys selling glasses of water, chewing gum and cigarettes. My aunt caught one of them by the arm as he zipped past us, “How many people are in front of us?” He whistled and took a few steps back to assess the situation, “A hundred! A thousand!”. He was almost gleeful as he ran off to make business.I had such mixed feelings standing in that line. I was caught between a feeling of yearning, a certain homesickness that sometimes catches me at the oddest moments, and a heavy feeling of dread. What if they didn’t agree to let us out again? It wasn’t really possible, but what if it happened? What if this was the last time I’d see the Iraqi border? What if we were no longer allowed to enter Iraq for some reason? What if we were never allowed to leave?We spent the four hours standing, crouching, sitting and leaning in the line. The sun beat down on everyone equally- Sunnis, Shia and Kurds alike. E. tried to convince the aunt to faint so it would speed the process up for the family, but she just gave us a withering look and stood straighter. People just stood there, chatting, cursing or silent. It was yet another gathering of Iraqis – the perfect opportunity to swap sad stories and ask about distant relations or acquaintances.
We met two families we knew while waiting for our turn. We greeted each other like long lost friends and exchanged phone numbers and addresses in Damascus, promising to visit. I noticed the 23-year-old son, K., from one of the families was missing. I beat down my curiosity and refused to ask where he was. The mother was looking older than I remembered and the father looked constantly lost in thought, or maybe it was grief. I didn’t want to know if K. was dead or alive. I’d just have to believe he was alive and thriving somewhere, not worrying about borders or visas. Ignorance really is bliss sometimes...Back at the Syrian border, we waited in a large group, tired and hungry, having handed over our passports for a stamp. The Syrian immigration man sifting through dozens of passports called out names and looked at faces as he handed over the passports patiently, “Stand back please- stand back”. There was a general cry towards the back of the crowded hall where we were standing as someone collapsed- as they lifted him I recognized an old man who was there with his family being chaperoned by his sons, leaning on a walking stick.By the time we had reentered the Syrian border and were headed back to the cab ready to take us into Kameshli, I had resigned myself to the fact that we were refugees. I read about refugees on the Internet daily… in the newspapers… hear about them on TV. I hear about the estimated 1.5 million plus Iraqi refugees in Syria and shake my head, never really considering myself or my family as one of them. After all, refugees are people who sleep in tents and have no potable water or plumbing, right? Refugees carry their belongings in bags instead of suitcases and they don’t have cell phones or Internet access, right? Grasping my passport in my hand like my life depended on it, with two extra months in Syria stamped inside, it hit me how wrong I was. We were all refugees. I was suddenly a number. No matter how wealthy or educated or comfortable, a refugee is a refugee. A refugee is someone who isn’t really welcome in any country- including their own... especially their own.We live in an apartment building where two other Iraqis are renting. The people in the floor above us are a Christian family from northern Iraq who got chased out of their village by Peshmerga and the family on our floor is a Kurdish family who lost their home in Baghdad to militias and were waiting for immigration to Sweden or Switzerland or some such European refugee haven.The first evening we arrived, exhausted, dragging suitcases behind us, morale a little bit bruised, the Kurdish family sent over their representative – a 9 year old boy missing two front teeth, holding a lopsided cake, “We’re Abu Mohammed’s house- across from you- mama says if you need anything, just ask- this is our number. Abu Dalia’s family live upstairs, this is their number. We’re all Iraqi too... Welcome to the building.”I cried that night because for the first time in a long time, so far away from home, I felt the unity that had been stolen from us in 2003.

10 Oct 2007

Outraged Iraqis condemn killings by foreign guards


BAGHDAD (AFP) - by Salam Faraj

Outraged Iraqi authorities on Wednesday condemned the killing in Baghdad of two women by foreign security guards but the Australian-run firm which hired the contractors defended their actions.


The daughters (L, 2nd L and 2nd R) of Iraqi Armenian Christian woman Maroni Awanis, who was killed by foreign security guards, mourn during the funeral procession in Baghdad. Outraged Iraqi authorities have condemned the killing in Baghdad of two women by foreign security guards but the Australian-run firm which hired the contractors defended their actions.(AFP/Ali Yussef)
Tuesday's shooting comes just days after Iraq vowed to punish US security firm Blackwater after a probe found that its guards opened "deliberate" fire in Baghdad three weeks ago, killing 17 civilians.
"The government and the prime minister and everybody categorically condemns the actions of this company," the head of the Baghdad security plan, General Qassim Mussawi said in a statement.
"Our weapon is the law for this company and we will try to study this issue calmly."
Witnesses to Tuesday's shooting in the Karrada neighbourhood said a woman taxi driver mistakenly got too close to the firm's convoy and came under immediate gunfire by the guards, who work for Dubai-based Unity Resources Group (URG).
The taxi driver, an Armenian Christian woman identifed as Maroni Ohannes, 49, and a female passenger died of gunshots to the head. Another woman passenger was wounded in the shoulder, while a child was injured by flying glass.
Several witnesses reported barrages of gunfire while a policeman who witnessed the shooting said that after blazing away at the car the foreign security guards sped off "like gangsters."
"The first information that we have is that our security team was approached at speed by a vehicle which failed to stop despite an escalation of warnings which included hand signals and a signal flare," Unity said in a statement.
"Finally shots were fired at the vehicle and it stopped. Unity is now working with the Iraqi authorities to determine the outcome of this incident."
"We deeply regret this incident," the company said.


A small group of grieving relatives of the two dead women, both Christians, gathered for their funerals at the Armenian Church in central Baghdad on Wednesday.
"The incident is a barbarous crime," said one sobbing relative, Kasbar Boghos. "Those guards are inhuman. They have no pity nor do they have any religion."
Another, Kevork Armelian, judged the shootings a "crime against humanity."
"We call on the Iraqi government to put an end to this," Armelian told AFP. "It was clear that women were inside the car when they opened fire haphazardly and deliberately.
"We demand the expulsion of the company so that others can learn a lesson. The Australian government when sending envoys should teach them human rights -- not how to kill innocent people."
A spokesman for RTI International, a non-profit organisation which uses Unity as security escorts in Iraq, said the vehicles were returning to base after dropping off its staff.
"No RTI staff members were involved or present when the incident occurred. Unity was not transporting RTI personnel at the time. They had completed a transportation mission and were returning to their base of operations," Patrick Gibbons, the group's communications director, told AFP.
RTI is involved in training Iraqis in local government management and administration.
A US embassy spokeswoman in Baghdad told AFP that Unity was employed by a non-profit organisation under contract to the US government agency USAID.
"USAID does not direct the security arrangements of contractors. Contractors are contractually responsible for the safety and well being of their employees," spokeswoman Mirembe Nantongo told AFP, adding that the State Department was in contact with the Iraqi authorities about the incident.
Iraq's government said on Monday that it was determined to rein in private security contractors operating in the war-torn country following the Blackwater shooting on September 16, which an Iraqi report said was unprovoked.
"We have set strict mechanisms to control the behaviour of the security companies and their conduct in the streets," interior ministry spokesman Abdul Karim Khalaf said.
الملف – دبي
أعلنت شركة
Unity Resources Group للخدمات الأمنية واللوجستية في بيان لها من مقرها الرئيس في دبي مسؤولية
عناصرها عن مقتل امرأتين في منطقة المسبح وسط بغداد.1وقال بيان الشركة إن عناصرها أطلقوا النار على سيارة كانت متجهة نحو موكبهم بسرعة، وأخفقت في التوقف رغم كل الإشارات عن طريق اليد أو القنابل الدخانية، مما اضطرهم لإطلاق النار.1وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل مارو أوانيس البالغة من العمر 48 عاما والأم لثلاثة بنات، وجنيفا جلال البالغة من العمر 30 عاما. 1وقد قتلت السيدتان بعد ظهر الثلاثاء في منطقة المسبح بنيران عناصر الشركة الذين كانوا ضمن موكب من أربع سيارات رباعية الدفع قاموا بإطلاق قنبلة دخانية تحذيرية على بعد 80 مترا من سيارة الضحيتين، مما أدى إلى إصابة السائقة بالذعر وعدم تمكنها من إيقاف سيارتها إلى جانب الرصيف.1وقال شرطي رفض الكشف عن إسمه لوكالة أسوشيتدبرس إن الحراس كانوا مقنعين ويرتدون ملابس رسمية باللون الخاكي، وإن أحدهم غادر مركبته وبدأ بإطلاق الرصاص على السيارة، فيما فتح رفيقه النار من سيارة أخرى ضمن الموكب الذي ضم أربع سيارات. 1وقال القس الذي حضر إلى مركز شرطة المسبح برفقة أقارب الضحيتين اللتين تنتميان إلى الطائفة المسيحية الأرمنية في العراق، إن مارو أوانيس كانت تستخدم سيارتها لتوصيل موظفات حكوميات إلى مقار أعمالهن يوميا، لإعالة بناتها الثلاث. 1فيما صرخت أخت زوجها أناهيد بوغوص قائلة "أتمنى أن ينتقم الله من هؤلاء القتلة، من سيربي هؤلاء البنات بعد وفاة والدتهن". 1من جانبها، قالت الحكومة العراقية على لسان الناطق الرسمي باسمها علي الدباغ إن تحقيقا يجري لمعرفة ملابسات مقتل عراقيتين على يد عناصر إحدى الشركات الأمنية الخاصة. 1بدورها، قالت ميريمبي نانتونغو الناطقة باسم السفارة الأميركية في بغداد إن السفارة لا علاقة لها بالموكب الأمني الذي أطلق النار على النساء.

26 Sept 2007

Nadia Abdel-Qudoos, Iraq, “Sectarian violence is forcing me to choose my friends”

نادية عبد القدوس، العراق، "العنف الطائفي يجبرني على اختيار صديقاتي
أيرين-بغداد، 26/سبتمبر/2007

تقول نادية عبد القدوس (ليس اسمها الحقيقي)، التي تبلغ من العمر 23 عاماً وطالبة في كلية طب الأسنان بجامعة بغداد، أنها أجبرت على الابتعاد عن صديقاتها لأنهن ينتمين إلى طوائف أو أديان مختلفة. وتقول ناديا:
"منذ بضعة أشهر، زارنا أفراد تابعون لمليشيات الشيعية من حي الكاظمية الذي أعيش فيه في بغداد، وأخبروا أسرتي بأنني إن لم أبتعد عن صديقاتي المسيحيات والسنيات في الجامعة، فإننا سندفع ثمن ما سموه بالخيانة غالياً.
خاف والديَّ وفكرا في أن يخرجاني من الجامعة، إلا أنهما قررا فيما بعد أن يتركاني أتابع دراستي إذا وعدتهما بأن أبتعد عن صديقاتي اللاتي يختلفن عني في الدين أو الانتماء الطائفي.
أقرب صديقاتي سنيات ولم نختلف يوماً. كنا مجموعة سعيدة، نتشارك أحداث وأخبار أيامنا ونتحدث عن مشاكل بلادنا. تعاهدنا على ألا نسمح للنزاعات الطائفية بالتفريق بيننا أو التأثير على صداقتنا. ولكن يبدو أنها كانت بلاهة منا أن نعتقد بأننا كشابات يافعات نستطيع تغيير الواقع في العراق.
انقطعت عن الجامعة لما يزيد عن أسبوع، وفي اليوم الذي عدت فيه اقترب مني رجلان عند دخولي إلى الجامعة وأخبراني بأنني إن تحدث إلى أي سني فإنني سأتعرض للضرب بينما ستتعرض صديقاتي للقتل.
دخلت إلى الجامعة وأنا مرعوبة ومتوترة. كنت أرتعش من الخوف وأتصبب عرقاً. هرعَت إلي صديقاتي تسألنني عن سبب غيابي وعدم ردي على مكالماتهن الهاتفية. فأشحت عنهن وأسرعت إلى المحاضرة.
لقد صدمن لتصرفي هذا خصوصاً وأنهن يعتبرنني فتاة لطيفة ومحبوبة. خلال المحاضرة كتبت لهن رسالة قصيرة أشرح لهن فيها ما حصل. والحمد لله تفهمن الموقف. لم أتكلم معهن وجهاً لوجه منذ فبراير/شباط 2007.
ولكنني عندما أزور جدتي في حي آخر ببغداد، أستطيع أن أتصل بهن هاتفياً لأننا نعتقد بأن الهاتف في بيتنا تحت المراقبة.
اكتشفت أن العديد من الفتيات الأخريات يعشن نفس الوضع، حيث تتعرض بعض الفتيات الشيعيات للتهديد من قبل الميليشيات في الوقت الذي تتعرض فيه بعض الفتيات السنيات للتهديد من قبل المقاتلين السنة.
أشتاق إلى العراق القديم الذي لم يكن يسألك أحد فيه عن انتمائك الطائفي، وكنتَ حراً في اختيار أصدقائك. أما اليوم، فالعنف الطائفي يجبرني على اختيار صديقاتي.
كان هذا آخر تهديد تلقيته منهم [الميليشيات]. في البداية أجبروني على ارتداء الحجاب، ثم جعلوني أرتدي الملابس التقليدية. بعد ذلك طلبوا مني ألا أذهب إلى الجامعة بدون محرم. أعتقد أحياناً بأن بلادي بدأت تدخل في نظام شبيه بنظام طالبان وبأنها سرعان ما ستصبح
كأفغانستان سابقاً".

8 Aug 2007

Militants using water to extort “favours” from displaced

المسلحون يستخدمون المياه كوسيلة ضغط على النازحين

BAGHDAD, 7 August 2007 (IRIN) -
Many internally displaced persons (IDPs) in camps in Iraq are facing shortages of water, especially clean drinking water, and the situation is being exploited by unscrupulous militants, local non-governmental organisations (NGOs) say. Some displaced families have said militants have been delivering clean water to their camps by truck and demanding money, goods or “favours” in return. “They [militants] sometimes ask for money knowing we don’t have any, and then start to search our tents to see if there is something useful, while armed men stay near the truck with their guns aimed at us,” said Omar Lattif, 45, an IDP at Rahman camp on the outskirts of Missan in southern Iraq. “Sometimes they even ask for fun with ‘nice girls’,” he said, adding that two men in the community had been killed for confronting militants demanding sex for water. Fatah Ahmed, a spokesman for the Iraq Aid Association (IAA), said they had informed the local authorities of such cases but had not received a response.
Read more ►

أفادت المنظمات غير الحكومية المحلية في العراق بأن العديد من النازحين في المخيمات يعانون من نقص في المياه خصوصاً مياه الشرب النظيفة، وبأن الكثير من المقاتلين لا يتوارون عن إساءة استغلال هذه الحاجة بدون شفقة ولا رحمة
ويقول بعض النازحين بأن المقاتلين ينقلون المياه إلى المخيمات بشاحناتهم مقابل مبالغ من المال أو بضائع أو خدمات معينة. ويقول عمر مطيف، 45 عاماً، وهو نازح في مخيم الرحمن في ضواحي ميسان جنوب العراق: "إنهم [الميليشيات] يطلبون منا المال أحياناً وهم يعلمون علم اليقين بأننا لا نملكه. وعندما لا يحصلون عليه يبدؤون بتفتيش خيامنا بحثاً عن أي شيء ذي قيمة يستولون عليه، في حين تظل بنادق زملائهم المسلحين بالخارج مصوبة نحونا...وقد تصل بهم الوقاحة أحياناً إلى المطالبة "بفتاة جميلة" لقضاء بعض الوقت الممتع معها". وأضاف بأن رجلين من المخيم تعرضا للقتل لأنهما تصديا لمسلحين كانوا يحاولون مقايضة الماء بالسماح لهم بممارسة الجنس [مع فتيات من المخيم]
من جهته، صرح فتاح أحمد الناطق باسم رابطة المعونة العراقية بأنهم أعلموا السلطات المحلية بهذه الخروقات ولكنهم لم يحصلوا على أي رد منها بعد

وكان تقرير مشترك أصدرته جمعية أوكسفام الخيرية البريطانية ولجنة تنسيق عمل المنظمات غير الحكومية في العراق في 30 يوليو/تموز قد أفاد بالحاجة الماسة لثمانية مليون عراقي إلى الماء والصرف الصحي. كما ذكر التقرير أيضاً بأن نسبة العراقيين الذين لا يحصلون على ما يكفيهم من مياه قد بلغت 70 بالمائة حالياً مقابل 50 بالمائة فقط عام 2003.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذر تقرير صادر عن منظمة الهجرة العالمية من احتمال تحول حجم النزوح العراقي بسرعة كبيرة إلى مشكلة إقليمية قد تتطور إلى أزمة دولية.
وأفاد فتاح أحمد بأن "معظم مخيمات النازحين بعيدة جداً من المدن، مما يجعل من الصعب على الأسر أن تبحث عن مصادر بديلة للمياه...فأفرادها يضطرون أحياناً إلى المشي لمسافات طويلة في مناطق جد خطرة [بغية الحصول على الماء]، وأحياناً لا يعودون من مثل هذه الرحلات أحياءً".
وأضاف قائلاً: "إن الوضع في بعض المناطق حرج للغاية، حيث لم يتمكن عمّال الإغاثة من تقديم المساعدة للمحتاجين إليها على مدى شهرين متتاليين...وقد علمنا بأن بعض الأسر في مخيمات النازحين القريبة من بعقوبة والنجف وميسان تقوم باستخراج المياه من قنوات الصرف الصحي وتعمد إلى تصفيتها بقطع من القماش ثم تشربها دون أن تغليها"
وأخبرت كلير حجاج، المسؤولة الإعلامية بمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) بالعراق، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأنه "ليس هناك أي شك في أن العديد من الأسر النازحة أو غير النازحة تعيش بدون مياه آمنة، وذلك بسبب انعدام الأمن أحياناً وانقطاع الكهرباء وعدم جاهزية البنية التحتية لتوفير وتوصيل المياه أحياناً أخرى...وهذا يجعل العديد من الأسر تلجأ إلى تمديد قنوات المياه بشكل غير قانوني أو حفر آبار أو شرب مياه النهر
".

وأفادت رابطة المعونة العراقية بأن 450,000 نازح على الأقل يفتقرون إلى المياه الصالحة للشرب وأنظمة الصرف الصحي المناسبة مما يزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة وارتفاع حالات الجفاف.
إن انعدام الأمن في المناطق المجاورة للمخيم يعيق وصول عمّال الإغاثة إلى خيامنا، ونحن نضطر إلى استعمال المياه المخصصة للأسبوع بأكمله في الأيام الثلاثة الأولى منه، خصوصاً بعد توافد المزيد من الأسر على المخيم يومياً. وأنا لا أستطيع أن أترك أطفالي يموتون من الجفاف كما أفادت منظمة السلام في الجنوب، وهي منظمة غير حكومية مستقرة في جنوب العراق، بأنه أصبح من المألوف جداً إصابة أطفال النازحين بالأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة وبحالات الجفاف، إذ قالت ميادة عبيد، الناطقة باسم المنظمة بأن "58 بالمائة على الأقل من الأطفال النازحين بالعراق يعانون من مرض أو آخر ناتج عن المياه الملوثة وعلى رأسها الإسهال...كما أفاد الأطباء بأن السبب الرئيسي وراء إصابتهم بهذه الأمراض يكمن في حرارة الجو وتلوث المياه التي تقدم لهم"
من جهتها، أضافت كلير حجاج من اليونسيف بأن "الأطفال النازحين يتأثرون بشكل مباشر وكبير بالمياه غير الآمنة، خصوصاً عندما ينتقلون إلى مناطق لا تتوفر فيها أية مصادر للمياه. وتنتشر حالات الإسهال في المناطق التي تقل فيها المياه وتفتقر فيها العديد من الأسر إلى المياه الآمنة...وبالرغم من أن السلطات المحلية تعمل جاهدة لتوفير المياه الآمنة للأسر النازحة إلا أن حجم الأزمة يبقى أكبر بكثير من قدرتها على الاستجابة"

وقالت أم براء، النازحة في ضواحي محافظة ديالا، شمال شرق بغداد، والتي تفتقر لمن يساعدها على إعالة أطفالها الأربعة بعد أن أصبح زوجها عاطلاً عن العمل: "إننا لا نحصل سوى على لترات قليلة من المياه يومياً نستعملها للشرب، وغسل الأواني والملابس، وأحياناً للاستحمام إذا أمكن". كما أضافت بأن هذه المياه لا تكون نظيفة وبأنهم مضطرون لشربها لعدم توفر البديل.
ويتم توزيع المياه من قبل المنظمات غير الحكومية، بما فيها رابطة المعونة العراقية، غير أن عمّال الإغاثة والعائلات يتفقون على أنها غير كافية لسد كل احتياجات النازحين من الماء.
وتشكو أم براء، وهي تطبخ الأرز والفول في مياه متسخة، قائلة: "إن انعدام الأمن في المناطق المجاورة للمخيم يعيق وصول عمّال الإغاثة إلى خيامنا، ونحن نضطر إلى استعمال المياه المخصصة للأسبوع بأكمله في الأيام الثلاثة الأولى منه، خصوصاً بعد توافد المزيد من الأسر
على المخيم يومياً. وأنا لا أستطيع أن أترك أطفالي يموتون من الجفاف.

2 Aug 2007

المرجع فضل الله يحرّم جرائم الشرف

The spiritual leader of Hizbullah prohibits 'honour crimes' committed by males against their female relatives on the pretext of committing a major sin. He decries the hypocrisy of these men who overlook the same sins when committed by males.
Alhayat newspaper, 020807

بيروت الحياة - 02/08/07//
أكد المرجع الاسلامي الشيعي اللبناني السيد محمد حسين فضل الله، خطورة ما يسمى «جرائم الشرف» التي يقتل فيها بعض الرجال أخواتهم أو بناتهم أو قريباتهم، بحجة ارتكابهن أعمالاً منافية للعفة والشرف. وأشار فضل الله إلى تفشي هذه الظاهرة في البلدان العربية وأفتى بأن جريمة الشرف تمثل عملاً منكراً ومحرماً من الناحية الشرعية، وتترتب عليها كل تبعات الجريمة من دون أن تحمل أي عناصر تخفيفية لمن يرتكبها.
وقال فضل الله: «ثمة ظاهرة سيئة منتشرة في أكثر من دولة من العالم العربي والإسلامي، وتفشت في شكل خطير في الآونة الأخيرة خصوصاً في فلسطين والأردن ولبنان وكثير من بلداننا، وهي ما يعرف بجرائم الشرف التي يتحرك بعض الرجال في قتل بناتهم أو أخواتهم أو زوجاتهم. أو قريباتهم، بحجة ارتكابهن ما ينافي العفة والشرف ويخدش المروءة».
وأضاف: «في المقابل، لا يثير حفيظة هؤلاء الرجال ارتكاب الذكور من أقربائهم لأمورٍ مماثلة وكأن العفة ضريبة على المرأة وحدها. إن ذلك في الحقيقة لا ينطلق من دواعي الغيرة والكرامة والشرف بقدر ما ينطلق من العقلية الذكورية القبلية التي لا تزال متحكمة بنفوس الكثيرين. إننا، ومن موقعنا الشرعي، نرى جريمة الشرف عملاً منكراً ومداناً ومحرماً من الناحية الشرعية وجريمة كاملة تترتب عليها كل تبعات الجريمة من دون أن تحمل أي عناصر تخفيفية، لأن هذه الجرائم ترتكب من دون إثباتات أو أسس شرعية، وتجرى في الغالب الأعم على الشبهة، على أن الرجل، زوجاً كان أو أباً أو أخاً أو قريباً، لا يملك ولاية تطبيق القانون ومعاقبة المرأة، وإنما ذلك من صلاحيات السلطة القضائية العادلة. وإن من يقوم بذلك، خلافاً للموقف الشرعي، يستحق العقاب في الدنيا، كما أن هذه الجريمة هي من الكبائر التي يستحق مرتكبها دخول النار

24 Jul 2007

Continued violence causing gender role swap

BAGHDAD, 18 July 2007 (IRIN) - Until 2003, Salwa Khatab Omar, had been driven around by two drivers and accompanied by at least three guards who lived in a caravan next to her house in Baghdad. She lived in some style and without many responsibilities. Since the 2003 US-led invasion, however, Salwa, the wife of a former senior army officer, has found herself responsible for virtually everything. "My husband can't leave the house at all for fear of being targeted like other former regime officials," said Khatab, a 51-year-old mother of four. "Unlike before, I have to accompany my sons and daughters to their schools and colleges in addition to dealing with other household stuff," said Khatab. She said they had to leave their home and rent a house where nobody knows her husband and his background. Iraqi men are traditionally the breadwinners, while most women take care of other duties inside the house. Iraq's continuing violence, however, especially with threats against men, has forced some women to take on more family responsibilities - a phenomenon called "gender role swap" by some specialists. "Our society does not respect a man who sits at home while his wife works and feeds the family," said Kholoud Nasser Muhssin, a researcher on family and children's affairs at the University of Baghdad. "This phenomenon will definitely weaken the role of the father and reduce respect among children for their fathers in some families. It will adversely affect an already devastated society," Muhssin added. Mainly men killed in violence Since February 2006, when the golden dome of a revered Shia shrine north of Baghdad was blown up, Iraq's two major Muslim sects have been plunged into spiralling sectarian killings. A study published last year by the respected UK medical journal, The Lancet, found that men accounted for 91 percent of the violence-related deaths in Iraq. The controversial study, which was based on a survey of households in Iraq, but not on an actual body count, contended that nearly 655,000 Iraqis had died in three years of conflict in Iraq - over 10 times more than other independent estimates of the toll. Women collect bodies of dead relatives Two weeks ago, Fawziya Ibrahim Mohammed, a 36-year old housewife and mother of four, went through a grim experience when she had to go to downtown Baghdad to claim the bodies of her brother and two cousins from the main morgue: “Men would definitely be kidnapped and killed by Shia militia," she said. The three were allegedly kidnapped at a checkpoint manned by Shia-dominated police commandos south of Baghdad and handed over to the al-Mahdi army, a Shia militia loyal to radical religious leader Muqtada al-Sadr who is blamed for many killings. Their bullet-riddled bodies were found next day dumped in the street with their legs and hands tied. There were signs they had been tortured.

They [Shia militiamen] are always near the morgue to snatch Sunni men when they retrieve the bodies. We don’t want to lose any more men and that’s why I took the risk, although it was my first time to travel alone," Fawziya added. Conversely, Shia men have stopped travelling through Sunni-dominated areas, where Sunni militants are active, in order not to be kidnapped and killed. Last month, Abdul-Zahra Nassir Jumaa could not accompany his son's funeral procession to the southern city of Najaf, about 200km south of Baghdad, where Shias usually bury their dead. "We sent only the women, with a Sunni driver, as they had to get through Sunni-dominated areas in southern Baghdad where Sunni militants snatch Shia men and behead them immediately," Jumaa, a 55-year old Shia father, said. Muhssin said that - with many men fleeing the country, keeping a low profile at home, or in prison - more responsibilities would be transferred to women in the future. "If the security situation continues to deteriorate we will see women working as taxi or truck drivers; more of them will work in shops or as technicians or mechanics." sm/at/cb
see alsoAdeela Harith, “I have to scrounge around rubbish bins to feed my children”

3 Jul 2007

Sex Slaves Recount Ordeals

Women looking for work are being tricked into sexual slavery, with some trafficked abroad.

By Sahar al-Haideri in Mosul (ICR No. 225, 29-June-07)

Asma's family was facing dire financial problems when a man in his 60s came to her father with an offer they couldn't refuse: he said he would hire Asma for 200 US dollars a month to help take care of his wife, who was handicapped.Asma's mother is blind and her father is disabled, leaving them struggling to make ends meet. The man assured the couple that Asma could visit them, and that he would raise her with his daughters. The impoverished family took him up on the offer, but Asma, 17, had no idea what was in store for her. "My work was not only in the kitchen; I had to have sex with son of the man who hired me and his four or five friends," she said in an interview after fleeing a life of sexual slavery. "I left my father's house a virgin and now I am… "She stopped speaking. Her father said nothing except, "I put my trust in God.”The deteriorating security situation and absence of law and order has allowed sexual slavery to grow in Iraq, with traffickers able to sell victims without fear of punishment. According to the US State Department's Trafficking in Persons Report, issued in June, Iraqi women and children are forced into prostitution and trafficked inside Iraq and abroad, to countries like Syria, Jordan, Qatar, the United Arab Emirates, Turkey and Iran.In the volatile northwestern city of Mosul, near the Syrian border, girls and young women from poor and illiterate families are particularly vulnerable to sexual exploitation. Many of those hired as domestic servants end up becoming sex slaves.Khaled, 45, who readily admits to involvement in the sex trade, wears jeans and a yellow T-shirt with four or five rings on his fingers and bracelets around his wrist. This reporter witnessed him speaking to a client about whether he preferred a brown or white girl or woman as a sex slave."I know some families who are ready to have their daughters work to earn a living for them," he said. "Some ask me if [their daughters] can only work in kitchens, while others try to close their eyes and pretend that they have no idea that their daughters are being used as prostitutes."Other women seek Khaled out on their own, but don't always know the full extent of his business. Zaineb, 20, is a thin and beautiful woman with light-coloured hair. She felt financially responsible for her family because her father was arrested by the US military, her mother was ill and she had younger sisters that needed support. Zaineb got a job through Khaled, but to her horror discovered that she had been forced into prostitution."I [have to] sleep with different men each night," said Zaineb, who managed to contact IWPR. "[My boss] and his friends always take me to a farm, where they get drunk, and then have sex with me. I cry, asking for help from my father and mother, but how can they hear me?"Victims of sexual slavery in Iraq have little support from the police or the courts. Iraqi law only criminalises the sexual exploitation of children.Many women are tricked into sex slavery in Iraq with the promise of a new life in the Gulf.Khaled convinced 18-year-old Alia's family that a man in the Gulf wanted to marry her, and paid for her passport and new clothes."Like any other bride, I was happy," she said. "But I discovered after I travelled to the Gulf that the bridegroom was a nightclub manager who used many other Iraqi girls for prostitution. I managed to flee after 10 humiliating months. "I was screaming when one of [the men] had sex with me; they considered me a slave that they had bought. I lost my dreams, hopes and future."The state department report noted that the Iraqi government did not prosecute any trafficking cases this year, nor did it offer protection for victims or make efforts to prevent or document trafficking. It also said efforts needed to be made to "curb the complicity of public officials in the trafficking of Iraqi women".The names of people mentioned in this story have been changed to protect their identity.

Sahar al-Haideri was an IWPR journalist working in Mosul. She was murdered there in June 2007.
كثيراً ما يتم خداع النساء الشابات ليعتقدن بأن زواجاً وحياة أفضل تنتظرهن وراء البحار. عالية (18 عاماً) قيل لها إن رجلاً من إحدى دول الخليج يرغب في الزواج بها، حتى أنه رتب لها مسألة الحصول على جواز سفر وملابس جديدة. وتقول عالية: "مثل أي عروس أخرى، كنت سعيدة. لكنني اكتشفت بعد أن سافرت إلى الخارج أن العريس كان في الحقيقة مدير ناد ليلي، قام بشرائي مع فتيات عراقيات أخريات للعمل في البغاء في ناديه. وقد تمكنت من الهرب بعد عشرة أشهر
لاحظ تقرير وزارة الخارجية الأميركية حقيقة أن الحكومة العراقية لم تقم بمقاضاة أي من الحالات الخاصة بالاتجار بالبشر حتى هذا الوقت من العام الحالي. واستنتج التقرير أنه ينبغي بذل جهود من أجل "الحد من تواطؤ مسؤولين في القطاع العام في مسألة الاتجار بالنساء العراقيات".