DEMOCRACY!
Showing posts with label unions. Show all posts
Showing posts with label unions. Show all posts

23 Sept 2007

لماذا نعطي حقل مجنون تعويضا للبنتاغون؟

هيفاء زنكنة - القدس العربي
22/09/2007
قد يبدو أن وتيرة تصفية العقول وذوي الكفاءات وكل من يحتج او يعترض علي سياسة حكومة الاحتلال في العراق قد تباطأت عن السابق نظرا لهجرة 80 بالمئة من الشريحة المعنية من علماء واساتذة ومهندسين واطباء وصحافيين.لكن استمرار التصفية للقضاء علي البقية الباقية، وهو الأمر الذي لا يقل خطورة نظرا لتعاظم دورهم كمرجعيات عقلانية وتربوية، ليس عشوائيا بل منظما ومقصودا من قبل قوات الاحتلال الانجلو ـ امريكية الصهيونية وأدوات التنفيذ من عراقيين ومرتزقة ومتعاقدين. وآخر الاصوات التي تم اسكاتها هو طالب ناجي عبود، رئيس المهندسين الاقدم في حقول شركة نفط الجنوب، الذي اغتالته قوات الاحتلال الامريكية اثناء عودته من الدوام الرسمي عند تقاطع الطريق القادم من مدينة صفوان مع طريق الرميلة الجنوبية في غرب البصرة. وقال فالح عبود عمارة، نائب رئيس المجلس المركزي لنقابات النفط ، ان المهندس طالب ناجي توفي في احدي مستشفيات البصرة يوم الأربعاء الماضي متأثرا بجراحه بعد تعرضه لنيران قوات امريكية. وهو من الأحداث التي تشير الي اشكال مستجدة للتواجد الأمريكي في مناطق كانت تتجنبها بتخطيط مسبق. وقد تصاعد استهداف العاملين في شركة نفط الجنوب ونقابة العمال باشكال مختلفة منذ ان كثفت النقابة نشاطاتها السلمية للتوعية بصدد تمرير حكومة الاحتلال وبرلمانه قانون استثمار النفط والغاز الجديد الذي سيضيع علي العراقيين وعلي مدي اجيال مقبلة كل انجازاتهم الوطنية في مجال النفط وصناعاته بالاضافة الي كونه العمود الفقري لسياسة الاستعمار التقسيمية للعراق. والمعروف ان اتحاد نقابات النفط برئاسة حسن جمعة كان قد انتهي لتوه من عقد المؤتمرالعلمي الثالث للخصخصة الذي تم فيه بحث الموضوع ذاته توعية للشعب وتحملا للمسؤولية التاريخية التي تبناها الاتحاد. ولا تقتصر جرائم الاحتلال علي تصفية العقول والناشطين والداعين الي وحدة العراق واستقلاله بل تمتد أيادي الغدر والقتل الي المدنيين الذين يقاومون الاحتلال عن طريق المحافظة علي حياتهم وعوائلهم والبقاء صامدين في وطنهم علي الرغم من كل حملات الترويع وارهاب الاحتلال ومرتزقته لاجبارهم علي الرحيل . وتتنوع اساليب الارهاب وترويع الناس. فقوات الاحتلال تستخدم القصف الجوي للقتل كما حدث في الهجوم الجوي علي مدينة الوشاش غرب بغداد يوم 6 سبتمبر (أيلول) وأسفر القصف علي النائمين علي السطوح بسبب الحر الشديد وانعدام التيار الكهربائي عن مقتل 14 شخصا واصابة 10 آخرين وتدمير عدد من المنازل. وقد تظاهر الاهالي بعد المجزرة أمام القاعدة الامريكية في حي المنصور وهم يرفعون علما عراقيا كبيرا ثم افترشوا الأرض مطالبين بالتحقيق بالقصف الامريكي. وتساهم شركات الحماية الامريكية مثل بلاك ووتر والبريطانية مثل أيجيزفي تصفية المدنيين كذلك كما حدث يوم الاحد الماضي عندما أطلق مرتزقة بلاك ووتر النار عشوائيا علي المارة في منطقة المنصور ببغداد مما ادي الي قتل 11 مدنيا وجرح عدد كبير. ولكي لا تفوز قوات الاحتلال ومرتزقتها علي العملاء في حكومة الاحتلال في مسابقة (من يقتل عددا أكبر من المواطنين العراقيين) ارتكبت ميليشيات الاحزاب والوزراء والسياسيين قائمة طويلة من الانتهاكات والجرائم ولعل ابسط مثال عليها هو الاعتداء علي المركز الامتحاني في مدرسة عقبة بن نافع في منطقة السيدية جنوبي بغداد، بتاريخ 19/06/2007 حيث قامت قوات الذيب سيئة الصيت التابعة لوزارة الداخلية بالقاء القبض علي مدير المدرسة ومعاونه وعشرين من الطلبة اضافة الي اطلاق النار العشوائي وقتل ثلاث نساء ورجل ممن كانوا ينتظرون ابنائهم في باب قاعة الامتحانات. من الامثلة اعلاه وهي مجرد نقطة في بحر من المجازر والجرائم المرتكبة بحق شعبنا، نلاحظ بان هدف الاستعمار الامبريالي هو الهيمنة الكلية وبأي شكل من الاشكال علي الناس وعلي موارد الوطن وما اغتيال العقول والكفاءات وخطف المعلمين والطلاب وقصف المدنيين وحرمانهم من الخروج الي الشارع لابقائهم سجناء في بيوتهم وقتل الرغبة في التعليم ومنع النشاطات النقابية وتحديد تشكيل الاتحادات وتنظيمات المجتمع الاهلي والمدني غير الوجه الحقيقي لسياسة الاحتلال القمعية بعيدا عن ادعاءات الديمقراطية علي ايقاع الحرب علي الارهاب. وليس مستغربا أن يفضح مستخدمو الاحتلال أنفسهم حين يتسابقون لاثبات ولائهم لسيدهم وما القرار الذي أصدره حسين الشهرستاني وزير النفط في السادس من آب الماضي ومنع بموجبه اتحاد نقابات عمال النفط من مزاولة اي نشاط واصفا الاتحاد بانه منظمة غير شرعية غير نموذج واضح لعقلية العبد الضرورية لخدمة المستعمر. والا ما معني منع اتحاد نقابات عمال النفط من مزاولة أي نشاط في ظل حكومة تصف نفسها بانها (منتخبة ديمقراطية)؟ واذا افترضنا ان امريكا هي البلد المحتذي والراعي لبناء (الديمقراطية) في العراق فهل سمعتم باصدار أي وزير امريكي او حتي الرئيس الامريكي نفسه قرارا يلغي فيه النقابات وهي التي تعتبر ضمن النظم الديمقراطية لبنة اساسية في بناء المجتمع المدني وحق من حقوق الانسان؟ هنا قد نحتاج الي قراءة القرار من وجهة نظر الشهرستاني نفسه وهو رجل طالما اشتكي من دكتاتورية النظام السابق معتزا بنضاله من اجل بناء الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان. تري هل قرار الشهرستاني نابع من عنف نشاطات النقابات وخروجها علي مواصفات العمل الديمقراطي؟ كلا. اذ ان كل نشاطات النقابات سلمية تراوح ما بين الاعتصام والتظاهرة وتوقيع رسائل احتجاج وكتابة طلبات لمقابلة المسؤولين في الحكومة، وكل الرسائل مكتوبة باسلوب خطاب وقور، كما يدل مضمون البيانات علي نقطة جوهرية وهي ان هدف النقابات هو حماية المصلحة العامة للوطن والمواطنين عن طريق التوعية في مجال النفط والتحذير من النتائج الكارثية التي ستلحق بالعراق ومستقبله اذا ماقامت الحكومة الحالية وبرلمانها بتشريع قانون النفط والغاز الجديد الذي يعتبر تهديما لكل الانجازات الوطنية في حقل النفط وتصنيعه ونهبا علي المكشوف لاهم مورد مادي للعراق. السبب اذن هو قانون النفط وكون الاتحاد باساليبه السلمية عثر حجرة في طريق التشريع. اما من ناحية التزام الشهرستاني بالقوانين والشرعية فلعل اول سؤال يتطرق الي اذهان المواطنين وهم يتلقون اخبار القتل اليومي من قبل قوات الاحتلال وشركات الحماية المتعاقدة مع الحكومة الامريكية مباشرة، هو لماذا لا يبادر الشهرستاني وهو الذي يدعي الوطنية والدفاع عن حقوق الانسان أولا بالمطالبة باخراج قوات الاحتلال حفاظا علي سيادة البلد وهو فعل وطني بحت وثانيا رفع الحصانة عن قوات الاحتلال وكل حثالات الارض التي تمرح وتسرح وتعربد علي جثث شبابنا واطفالنا ونسائنا بلا مساءلة ولا قصاص بل وبحماية كلية من القانون رقم 17 الذي سنه حاكم العراق الفعلي بول بريمر وبمرأي ومسمع من الشهرستاني وأمثاله؟ مما يقود الي التساؤل ايضا عن مفهوم النشاط القانوني في العراق الديمقراطي الجديد الذي يجب ان تتصف به النقابات والاتحادات لتتمكن من ممارسة عملها؟ هل هو نشاط مماثل لما تنجزه قوات الاحتلال من جرائم؟ هل هو مماثل لنشاط شركات الحماية الخاصة والمتعاقدين الجلادين في السجون السرية والعلنية واطلاق النار علي المدنيين العزل؟ هل هو القتل الجماعي كما في مجزرة حديثة أو اغتصاب وحرق الصبية عبير قاسم حمزة وقتل والديها واختها الطفلة هديل أم انها عمليات التعذيب الوحشية في معتقل ابو غريب؟ وكلها جرائم لم يدن بسببها أحد وفق القانون العراقي او الدولي او الانساني. خلافا للشهرستاني المشغول بمعاقبة كل من يمارس نشاطا نقابيا سلميا، تحدثت أريكا رازوك، المتحدثة باسم منظمة العفو الدولية الامريكية في مجال ادارة الاعمال وحقوق الانسان امام الكونغرس الامريكي في شهر حزيران (يونيو) من العام الحالي عن حرية شركات الحماية والمرتزقة والمتعاقدين في العراق المحتل، وقدمت تفاصيل 20 جريمة مع ملفات جرائم وانتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها هذه الشركات في العراق بحكم تمتعها بالحصانة، متطرقة بالتفصيل الي مساحات العمل الكبيرة المتوفرة لهذه الشركات من خلال التعاقد مع البنتاغون اي وزارة الدفاع الامريكية ووزارة الخارجية في التحقيق وتعذيب المعتقلين كما حدث في سجون ابو غريب وبوكا وكروبر. وقد نبهت المتحدثة بشكل خاص علي نتائج اطلاق الحرية للشركات ومستخدميها المسلحين باحدث العتاد بدون محاسبة مما يعني علي ارض الواقع فتح الباب علي مصراعيه للانتهاكات وارتكاب الجرائم. وحسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن المقاولين يتمتعون بالحصانة التامة من أي مساءلة أو عقاب علي أفعالهم فشروط عملهم مع الجيش الأمريكي تمنحهم حصانة من المقاضاة أمام المحاكم العراقية، وهم لا يخضعون لتسلسل القيادة العسكرية، ومن ثم فلا يجوز تقديمهم لمحاكمة عسكرية، ولا تجوز مقاضاتهم أمام المحاكم الأمريكية. أن مسؤولية أية حكومة في العالم هي حماية المواطن وكرامته من العوز والفاقة وتوفير الامان له، وتزداد مسؤولية الحكومة جسامة اذا ما كانت الحكومة قد بيعت الي المواطنين باعتبارها حكومة منتخبة ديمقراطيا ذات سيادة ودستور كما هو حال الحكومة العراقية التي يثبت صمتها علي الجرائم ومحاربتها لأية بادرة ديمقراطية حقيقية بأنها شريكة للاحتلال لا في النهب وسرقة اموال الشعب وموارده فحسب بل انها شريكة له في تحمل مسؤولية الجرائم والانتهاكات ومن بينها جرائم استهداف عمال نفط الجنوب واتحاد نقابات العمال وكل صوت أبي يرفض مهانة الاحتلال وذله رافضا التخلي عن منجزاته وهاتفا مع عمالنا الابطال (هيهات ننطي مجنون تعويض للبنتاغون)، أي هيهات أن نسلم حقل مجنون الغني بنفطنا تعويضا للبنتاغون الامريكي. 9

8 Aug 2007

العراقيون يرفضون خصخصة القطاع النفطي

تراجع آخر للسياسة الأمريكية في العراق
بيان صحفي مشترك – لمنظمة الحرب على العوزمنظمة التغيير النفطي العالمية، و منظمة بلاتفورم

العراقيون يرفضون فتح أبواب الأستثمار الأجنبي في حقول النفط العراقية ونسبة الرافضين مقارنةً بالقابلين هي
ضعف 1:2حسب ما جاء في أستطلاع رأي تم نشره اليوم السادس من شهر آب 2007
و يذكر التقرير أن العراقيين متحدون في موقفهم هذا و لا يوجد أي طيف عرقي أو طائفي من أطياف الشعب العراقي يفضل تطبيق مثل
هذه السياسة.وقد أستنتج تقرير الأستطلاع بأن معظم العراقيين يشعرون بأنهم آخر من يعلم فيما يخص التخطيط المستقبلي لقطاع النفط العراقيو يشير التقرير أن أقل من ربع العراقيين يعتقدون بأنهم يملكون معرفة كافية عن مسودة قانون النفط الذي سيتحكم في السياسة النفطية العراقية
ومن الجدير بالذكر أن هذا الأستطلاع هو الأول من نوعه لأستشارة الناس العاديين و معرفةرأيهم في موضوع قانون النفط بالرغم من علم قيادات الأحزاب العراقية المشاركة في العملية السياسية به قبل أكثر من عام
وتعتبر الادارة الأمريكية تمرير قانون النفط أحد معايير نجاح الحكومة العراقية وتضغط على بغداد لأجل الأسراع في ذلك
أن أهم أهداف قانون النفط هو منح عقود طويلة الأمد- الى حد ثلاثين عام- لأستثمار حقول النفط تعطي شركات عملاقة مثل بي ﭜي، شيل، وأيكسون، الدور الرئيس في تنمية القطاع النفطي العراقي
هذا بالرغم من أن 63% من المشاركين في الأستطلاع يفضلون أن تبقى عمليات تنمية القطاع النفطي و أنتاج النفط بيد شركات النفط
الوطنية العراقية والتي يسيطر عليها القطاع العام. وابدى 10% فقط من المشاركين رغبة قوية في تفضيل الشركات الأجنبية بينما أبدى 21% منهم رغبة معتدلة بنفس الأتجاهوقد كشف تقرير الأستطلاع أن 4% فقط من العراقيين يعتقدون ان هناك معلومات وافية تماماً عن قانون النفط تؤهلهم لفهم مسودة قانون النفط و نتائجه.
و يعتبر 20% من العراقيين أن المعلومات المتوفرة لهم كافية بعض الشيء بينما يعتقد 76% من العراقيين أن
المعلومات المتوفرة غير كافية أطلاقاُوقد ورد في التقرير التحليلي لمنظمة الأبحاث الأستراتيجية الأمريكية كوستم " أن قلة المعلومات الموثوقة حول محتويات ونتائج مسودة قانون النفط وعن الحوار الجاري حول مستقبل الثروات النفطية تنتقص من شرعية عملية تمريره ومن أي أجراءت تتخذ تحت طائلة هذا القانون ". أن قضية قلة توفر المعلومات عن هذا القانون هو أمر ذو شأن، خصوصاً وأن أكثر الناس معرفة بهذا القانون هم أنفسهم أشد خصومه
وقد قدم في الشهر الماضي، أكثر من مئة شخص من كبار أخصائيي القطاع النفطي العراقي مذكرة لمجلس النواب العراقي، نادوا فيها
لأجراء تعديلات على مسودة القانون. وفي نفس الوقت، فأن عمال القطاع النفطي العراقي قد أبدوا معارضتهم للقانون بشكل ثابت و متواصلوقد قامت عدة منظمات للمجتمع المدني في التفويض لأجراء هذا الأستطلاع وهي: منظمة الحرب على العوز،منظمة التغيير النفطي العالمية، و منظمة بلاتفورم.
كما صرحت لويز ريتشادس رئيسة اللجنة التنفيذية لمنظمة الحرب على العوز:" تدعي الحكومة البريطانية ان الحرب على العراق وأحتلاله قاما من أجل تخليص العراقيين من الحكم الديكتاتوري ولكي يتمكن الشعب العراقي تقرير مصيره بنفسه. و الذي نراه هو أن الحكومة و الشركات البريطانية تنويان نهب الثروة النفطية بالرغم من معارضة أغلب العراقيين لذلك. و يقول الوزير ديفيد ميليباند أن مهمة مكتب الوزارة الخارجية هو أستخدام كل ما هو نافع وثمين في سبيل خلق عالم أفضل. نحن ندعوه أن يترجم كلامه هذا الى أفعال وان يصغي لنداء الشعب العراقي الواضح ". ويظن خصوم القانون أن غرض الولايات المتحدة هو حصول شركات أمريكية و عالمية على عقود مغرية بينما يدعي كبار موظفي الأدارة الأمريكية أن القانون هو أحد أجراءات المصالحة مما سيؤدي الى توحيد طوائف وقوميات العراق في سياسة نفطية مستقبلية مشتركة.
ولكن جاءت النتيجة معاكسة لتوقعاتهم فقد توحد الشعب العراقي حقاً في معارضته لهذا القانون
لقد قامت منظمة كي أي للأبحاث بالتنسيق مع منظمة الأبحاث الأستراتيجية الأمريكية كوستم بالأستطلاع خلال شهري حزيران وتموز شارك فيه من خلال مقابلات وجه لوجه 2200 عراقي موزعون على 18 محافظة. و قامت كوستم بكتابة التقرير التحليلي لنتائج الأستطلاع أيضا
(*)يمكنكم الأطلاع على نتائج الأستطلاع أدناه



Ruth Tanner, War on Want: 07811 469 547 روث تانر: الحرب على العوزGreg Muttitt, PLATFORM: 07970 589 611 كريج موتيت: بلاتفورمPLATFORM (http://www.carbonweb.org/); War on Want (http://www.waronwant.org/);Oil Change International (http://www.priceofoil.org/)

النسخة الأنجليزية للبيانIraqis oppose oil development plans, poll finds

Poll results (*)

Iraq: Public Opinion Survey . June/July 2007
1. Iraq holds 10% of the world's proven reserves of crude oil, and possibly much more. Do you believe that wise use of Iraq's oil resources can provide Iraqis and your children with prosperity? 1. Yes 81% 2. No 7 3. Don't know 12

2. In the coming decades would you prefer Iraq's oil to be developed and produced by Iraqi state-owned companies or by foreign companies?
1. Strongly prefer Iraqi state 32% 2. Moderately prefer Iraqi state 31
3. Moderately prefer foreign companies 21 4. Strongly prefer foreign companies 10
5. Don't know / none of the above 5

3. In February the Iraqi Council of ministers approved a draft Oil Law concerning the future development of Iraq's oil sector. This law is currently before the Iraqi Parliament. How much information has the Iraqi Government provided you regarding the contents of this law:
1. A lot 9% 2. A little 33 3. Not very much 30 4. None at all 28

4. Has the level of information provided by the Iraqi government on this law been adequate for you to feel informed on this issue?
1. Yes, totally adequate 4% 2. Yes, somewhat adequate 20 3. No, somewhat inadequate 36 4. No, totally inadequate 40

Methodology and analysis available at: http://priceofoil.org/iraqi-oil-law-poll-june-july-2007/

7 Aug 2007

نقابة النفط تستغرب رفض وزير النفط مقابلة ممثليها

الهيئة نت
07 /08 /2007 م 12:41 مساء

استغربت النقابة العامة لعمال وفنيي النفط موقف وزير النفط بشان رفضه مقابلة وفد منها.
وقال بيان للنقابة اليوم:"ان وفدا من نقابتنا قام يوم امس بزيارة مكتب وزير النفط لمقابلتة وتوضيح موقفنا من توجه الوزارة حول تنظيم النقابات وتمت مقابلة الوفد من قبل مدير عام المكتب الإعلامي في الوزارة حسيب الصدر الذي أكد ان الوزير لا يلتقي بأي وفد يمثل التنظيم النقابي في القطاع النفطي او غيره وانه ليس من حق العمال تشكيل نقابة لهم لانه ليس هناك قانون يجيز بذلك". واضاف:" ان نقابتنا العامة أصدرت مطلع هذا الشهر بياناً أوضحت موقفها من توجيهات وزير النفط الأخيرة حول التنظيم النقابي في القطاع النفطي وحددنا موقفنا من الاجراءات التعسفية المزمع تنفيذها من قبل مؤسسات وشركات الوزارة". وذكر:"أننا في النقابة العامة لعمال وفنيي النفط نؤكد مجدداً بأننا ندافع عن مصالحنا المهنية والطبقية بأسلوب وطني ديمقراطي ووفق الصيغ القانونية التي رسمتها الطبقة العاملة العراقية عبر تأريخها في القطاع النفطي منذ أكتشافه وأنتاجه وتصديره وأستثماره والمعارك التي خاضها شعبنا وعمالنا من اجل الحفاظ على هذه الثروة الوطنية". وتابع:"أننا غير مستعدين للرضوخ لما يدور في أذهان المسؤولين في الوزارة وأننا ماضون في نضالنا للدفاع عن حقوقنا ومكتسباتنا ومصالحنا وتنظيمنا النقابي الذي نعمل بكل امكانياتنا للحفاظ عليه وأعلاء شأنه". وذكر:" أن لنا حقاً مشروعاً في أقامة تنظيمنا النقابي الذي يختاره عمالنا البواسل بأنفسهم ، ونرفض أية آملاءات يحاول البعض فرضها علينا بنفس الوقت الذي نحمي ثروتنا النفطية الوطنية من
أعمال التخريب والنهب والسلب والتهريب"./الهيئة نت نينا
Iraqi Federation of Oil Unions (IFOU) questions the oil minister's refusal to meet with their delegation after it arrived at his office in the ministry. The oil minister considers the union illegal.
Naftana Press releaseThursday 2nd August 2007Iraqi Oil Minister Enforces Saddam law on Trades Unions In a disturbing development, the Iraqi Oil Minister, Mr. Hussein Shahrastani, has effectively ordered his ministry to apply a 1987 law issued under Saddam to ban the 26,000 member Iraqi Federation of Oil Unions (IFOU). This is the clear meaning of the Ministry directive couched in terms of merely applying an earlier instruction not to recognize unregistered NGOS. A copy of the ministry’s directive was obtained by the union and sent to Naftana*. The directive, dated 18 July 2007, states: ‘The minister has directed that all members of all unions be banned from participating in any committee if they use their union identification, since these unions have no legal status to work within the state sector. They should not be permitted to use the offices and equipment of the [ministry’s] companies, because they do not have legal status within the state sectors.’ All necessary measures should be taken to implement the minister’s directive within a maximum of two weeks, it concluded.In a message to Naftana, the union’s president, Hassan Juma`a, affirmed that the union would not recognize the minister’s decision, stressing that the oil minister has been fighting against trade union work because of the patriotic stands of the IFOU. “We are working for Iraq," he declared.In flagrant violation of the principle of free association, the governments since occupation have continued to treat all trade unions as illegal, until such time as a ‘legal framework is enacted’. Thus the Oil Minister’s directive follows US Administrator L Paul Bremer’s Public Notice Regarding Organization in the Workplace, issued on June 6 2003, which upheld Saddam’s infamous decree 150 of 1987 that banned all trade union activity by deeming workers in the state sectors to be ‘civil servants’ without the right to organize. It should be remembered that, in spite of strenuous efforts by the occupying powers to privatize the Iraqi economy, the overwhelming majority of Iraq's industrial workers belong to the state sector.Last year the government froze the assets and bank accounts of the oil workers’ union along with that of all other unions. The minister’s new directive is seen by the union as a preemptive measure to weaken the union’s highly successful campaign against the proposed oil law, which was instigated and is being imposed on Iraq by the occupation governments. The proposed law, popularly known in Iraq as the ‘thieves’ law’, has attracted the hostility of Iraqi workers and technical oil experts alike. Popular opposition is such that the government has failed to meet several deadlines laid down for it by the Bush administration and US Congress to enact the law.We call on all trade unions and supporters of democratic rights to protest the Iraqi government’s dictatorial measures and to support the IFOU and Iraq’s workers in their struggle for freedom and democracy.NaftanaFor further information contact:
Sami Ramadani – 07863 138748 sami.ramadani@londonmet.ac.ukKamil Mahdi – k.a.mahdi@exeter.ac.ukSabah Jawad – 07985 336886 sabah.jawad@idao.org
Notes for editors:Naftana (‘Our Oil’ in Arabic) is an independent UK-based committee supporting democratic trade unionism in Iraq. It works in solidarity with the IFOU. It strives to publicise the union’s struggle for Iraqi social and economic rights and its stand against the privatisation of Iraqi oil demanded by the occupying powers.For more information see the IFOU’s website "HYPERLINK http://www.basraoilunion.org/ http://www.basraoilunion.org/" HYPERLINK http://www.basraoilunion.org/ http://www.basraoilunion.org/
البرلمان الكردستاني يصادق على قانون النفط والغاز- الرأي الأردنية

11 Jun 2007

لتتشابك الأيدي مع عمال النفط في البصرة الفيحاء

آرا خاجادور

لا ترى حكومة زمرة القتل والجريمة، كما هو ديدن كل الحكومات العميلة في كل زمان ومكان، أي فرق بين المطاليب المعاشية والمطاليب السياسية، وذلك لأن السيد واحد والعميل واحد، والمقموع والقامع هو ذاته على الرغم من تعاقب الأعوام واختلاف المواقع والأماكن، فان مطاليب اليوم في البصرة تكاد تكون ذاتها في كاورباغي قبل أكثر من60 عاماً ؛ زيادة الاجور، توفير السكن، أو قطعة أرض، بعض العدل في مجال الخدمات، وتوزيع الحقوق وما الى ذلك.

ومن المفارقات أن تتقارب الأحداث بالعدد المعدود من الأيام، وتكاد تكون في ذات الأيام، والرد يكاد لا يختلف كثيراً، لا فرق بين حكومة العمري والمالكي، فالأول لم يتردد في اتخاذ الإجراءات الوحشية، وسارعت حكومته إلى إنزال قوات الجيش إلى شوارع كركوك بدباباتها ومدرعاتها، والثاني ادعى أنه أصدر أوامره للفرقة العاشرة في البصرة للتصدي للـ"مخربين"، الفرق أن الاول أصدر الأوامر فعلاً، ولكن الثاني لم يمنح مثل هذه الصلاحيات من أسياده، فيما خلا النشاط الميليشياوي، والفرق الأخر أن مجزرة كركوك كانت لمرة واحدة، او على الأقل ليست يومية، وبالمعنى الحرفي والفعلي للكلمة في هذه الأيام الغبراء.


ولإنصاف التاريخ لا نجد حرجاً في القول بأن القضاء في تلك الظروف ظل أكثر شرفاً ومهنية من اليوم، ولم يلقي العبء كله على العمال وحدهم. واذا كانت في الحالتين هنالك قوات بريطانية على أرض الوطن في كركوك والبصرة، الا أن جهة السرقة كانت واحدة في أيام كاورباغي، أما اليوم نشاهد كثرة كاثرة من المحتل، والمحكومين منه والحاكمين باسمه، الى عصابات المافيا الشرهة والأكثر اجراماً من أقرانها وأسلافها، ان أساليب مواجهة العمال المضربين من اجل ابسط حقوقهم واحدة من حيث الجوهر، فهي البداية التهديد والوعيد، ومن ثمة المواجهة المباشرة والاقتحام والبطش.


وفي كل الأحوال نقول ان الاضراب تمرين على طريق توحيد القوى الشعبية والعمالية، وادعوا في هذا اليوم عمال التصفية في بيجي والدورة وغيرهما، وعمال وحدات النقل في كركوك وكي ثري وغيرهما الى ارسال مواقف التضامن الى اخوانهم في البصرة الفيحاء، اليوم الكل مطالب باظهار صورة جديدة للوحدة العمالية على طريق الوحدة الوطنية، ومن أجل افشال عمليات تقنين السرقة من خلال قانون النفط سيء الهدف والنتيجة.

وعلى العمال الواعين الحذر من الاتحادات الصفراء التي تريد تخدير العمال وايهامهم بمناشدات بائسة مثل اصحابها، موجهة الى "مقام" و"معالي" اللص الصغير حسين الشهرستاني وزير النفط تتوسله لاتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بمعالجة وتنفيذ المطالب المشروعة للعاملين في النفط، وتدعوه الى "التعاون مع نقابة عمال وفنيي النفط للخروج بالقرارات التي تساهم في رفع المستوى المعاشي والاقتصادي وزيادة وتيرة الإنتاج خدمة للصالح العام." على حد زعمهم.

ان هؤلاء الذين وصفوا النضال العادل للعمال، أو تناولوه من خلال التحذير من بث الفتنة، ولم يحددوا، فتنة من؟! وضد من؟! نقول لهم ان العمال يعرفون جيداً من هم الذين جُندوا؛ هم وأحزابهم كمأجورين للاحتلال أو الجوار، أن العمال وأطفالهم يريدون خبزاً وأمناً لا خطابات كاذبة ووعود خادعة.

ومن الخيانة للطبقة العاملة في ظل المآسي المندلعة على الشعب كله، أن يختتم من يدعي أنه اتحاد عمالي، ويخدم حزباً "عمالياً" بيانه، بعد الكلام الماكر وغير المجدي الذي أشرنا اليه بالقول:" والى المزيد من المكاسب والمنجزات لعمالنا الأبطال ..." رجاء قولوا للعمال: أين تلك المكاسب؟!. أو على الأقل دعوا الشرطة أو الحرس الوطني أو الفرقة العاشرة توزع ذلك البيان البائس على العمال، لأنكم غير قادرين حتى على الكذب مباشرة وأمام العمال.

ودعوني أنقل لكم أجزاء قليلة من بيانات المنظمات العمالية الحقيقة وغير المزيفة، حيث كان العنوان:" تحقيق مطالب عمال النفط مرهون باستمرار واتساع اضرابهم" وجاء فيه:" أضرب عمال النفط في البصرة والكوت مطالبين بتحقيق مطالبهم المشروعة التي تركزت بالدرجة الاساس في تسديد مستحقاتهم من الارباح السنوية وتخصيص قطع اراضي سكنية. و"بعد سلسلة من الوعود والمباحثات التي امتدت لعدة مرات، وقيام العمال بتنظيم الاضرابات اكثر من مرة، لم تستجب السلطات لمطالب العمال، مما دفع بالعمال الى اعلان الاضراب المفتوح الذي مازال مستمرا."

"وفي الوقت الذي طالب عمال القطاع النفطي بابسط حقوقهم التي لا تتناسب مع ما يحققونه من انتاج، وتجمعوا بشكل سلمي، لم تجد السلطات التي تتحكم بالمليارات سوى البنادق والدبابات لتطوق العمال وتتهمهم بالتخريب، وتنشر اجواء القمع والاستبداد، وتهدد باعتقال القادة العماليين.".

أن الطبقة العاملة العراقية تعلن وبصوت عال بأن معركة الحقوق المشروعة، هي التي سوف تحسم مصير الاحتلال وامراء الطائفية والعنصرية لصالح الوحدة الوطنية العراقية، مصدر رفاهية الشعب وأمنه واستقراره.

ومما يـُثير الضحك، ولكن على طريقة؛ وشر المصيبة ما يضحك، أي ضحك كالبكاء على وطن تحول الى نهب بيد المحتل وعملائه، حين أرغى وأزبد نوري المالكي مهدداً باصدر الأوامر للأجهزة الأمنية والعسكرية للتصدي بكل حزم وقوة والضرب بيد من حديد لردع من سماهم بالمخربين الذين يحاولون الإضرار بالمنشآت النفطية والموانئ.

يا لسخرية الأقدار عاطل عن العمل يمارس البطالة المقنعة في مجلس وزرائه وقيادته العسكرية العامة، هذا طبعاً اذا ما استثنينا قتل أبناء الشعب على يد عصاباته، هذا العاطل يتهم العمال بأنهم يخربون العملية الانتاجية، هل يعقل ان يخرب العمال مصيرهم ومصير عوائلهم؟، قل بصراحة لهم: لا تخربوا العملية السياسية!. مصدر وجودكم وعاركم في الوقت ذاته.

نثق اسوة بأبناء شعبنا بالنفي الصادر عن اتحاد نقابة عمال النفط في البصرة، وما أكده رئيس النقابة حسن جمعة الأسدي بشرعية إضراب عمال النفط وسلميته، وكذلك نفيه تدخل أية جهات سياسية أو حزبية بقرار الإضراب عن العمل.

ان جماهير البصرة، ومعها شعب العراق والقوى التقدمية العربية والعالمية تؤكد على أن المعيار الذي يعكس طبيعة أية حكومة هو موقفها من العمال وحقوقهم وموقفها من دفاعهم عن تلك الحقوق.

ونحيي اليوم الكتاب من النساء والرجال، الذي وقفوا مع العمال في معركتهم العادلة، وندعو بهذه المناسبة الكريمة الى تحشيد كل القوى الخيرة في الداخل والخارج من أجل:

* النضال سوية مع العمال لاقرار حقوقهم، وان معارك العمال في البصرة تعني بداية طريق وحدة الشعب.

*اشراك العمال في مناقشة قانون النفط، وبات من واجب خبراء النفط والمثقفين العراقيين الأحرار دعم القراءة النقابية لهذا القانون الجائر، والعابث بمصالح الشعب، وكادحيه بصفة خاصه.

وندعو مواطنينا في الخارج الى رفع الصوت مع النقابات والاتحادات العمالية العراقية المناضلة، وغير الصفراء أو غير القابعة في المنطقة الخضراء.

ندعوا اتحاد العمال العرب الى ممارسة دوره المرتجى في دعم اخوتهم في العراق المستباح والنازف، ان أخوتكم في الجوع والعرق الطاهر بحاجة الى دعمكم اليوم أكثر من أي وقت مضى.

وها هي بوادر الخير تهب على البصرة في جو هذه الأيام القائض، وأهلنا من دون ماء أو كهرباء، ومع المحاربة بالخبز، لقد أدان السكرتير العام للاتحاد الدولي لنقابات عمال الصناعات الكيميائية والطاقة والمناجم في بروكسل رئيس حكومة الاحتلال في رسالة وجهها إليه بخصوص أساليبه في التعامل مع الإضراب، وكذلك فعل مؤتمر اتحاد نقابات عمال لندن تجاه الفعل العسكري ومذكرات التوقيف بحق العمال. وعلى الاتحاد العالمي لنقابات العمال أن يسرع في استنكار هذه الجرائم، ويبادر الى أصدار مطالعة شاملة عما يجري لعمال العراق الى كل الاتحادات الوطنية في العالم أجمع، ومن أجل وقف النزيف العمالي العراقي.

ان اضراب اليوم هو الشرارة التي لن تنطفيء الا باقرار حقوق العمال والشعب، وبهذه المناسبة أدعو اخوتي العمال في أرجاء الوطن الجريح الى النهوض الفعال، كل في ومن موقعه، من أجل اعادة جميع العمال والمهندسين المهجرين من ديارهم، الذين هجروا لأسباب طائفية أو عراقية، وبذلك تقدموا الدرس لأبناء االشعب كلهم، وبهذا يكون الرد العمالي على محاولات اضعاف الوطنية العراقية، التي هي مصدر قوة الشعب من أجل انتزاع حقوقه المهنية والوطنية.

الى المزيد من التضامن ياعمال العراق.

10/6/2007

9 Jun 2007

حكومة الاحتلال تهدد حياة النقابيين العراقيين

كلما تزيد الادارة الامريكية الخناق علي عنق ما يسمي بالحكومة العراقية حتي تنطلق من رئيس وزرائها حشرجة تهديد ووعيد ضد أي كان فقط ليرخي الخناق ولو قليلا عن العنق المشرف علي الانكسار، والي أن تبين له الاستخارة اليومية كيفية انقاذ عنقه ليوم آخر. قد تأتي الحشرجة بشكل تصريح أو بيان او الوعد بتشكيل لجنة تحقيق او غرفة عمليات. وقد اتخذت حشرجة الخناق الاخيرة شكل بيان حكومي ينص علي أن (رئيس الوزراء نوري المالكي القائد العام للقوات المسلحة) أصدر الأوامر للأجهزة الأمنية والعسكرية للتصدي بكل حزم وقوة والضرب بيد من حديد لردع من سماهم بالمخربين. وهدد بفضح العلاقة المشبوهة بين دول إقليمية وجهات محلية تتهمها بمحاولة الإضرار بالمنشآت النفطية والموانئ. وهذه الحشرجة تستحق التوقف لسبب مهم وهو ما الداعي الي ذكر المنشآت النفطية الان وهي المعرضة للاهمال والتخريب ونهب الثروة النفطية منذ اليوم الاول للاحتلال؟ والمعروف ان معدل تهريب النفط قد يصل نصف مليون برميل يوميا. والجهات المهربة مقسمة ما بين الميليشات ومسؤولي الاحزاب الحكومية وقوات الاحتلال بانواعها. وحسب الاحصائيات الامريكية يتبين بأن العراق يخسر يوميا نحو 15 مليون دولار علي الاقل نتيجة عدم احتساب ما بين 100 و300 ألف برميل نفط من إجمالي الإنتاج اليومي للبلاد والمقدر بمليوني برميل. ووفقا لمسح اجرته رويترز، بلغ انتاج العراق في آذار (مارس) 1.97 مليون برميل يوميا. السبب الاول هو ان الادارة الامريكية بحاجة ماسة الي توقيع قانون النفط الجديد الذي سيتيح لها وللشركات الاحتكارية العالمية وضع اليد بشكل قانوني علي غنيمة الحرب الموعودة اي الثروة النفطية التي سالت من اجلها دماء ما يقارب المليون عراقي حتي اليوم ، وليحل القانون الجديد محل القديم الذي يعتبر واحدا من منجزات نضال الشعب العراقي وهويته الوطنية. وقد اقرت حكومة الاحتلال في شباط (فبراير) مشروع القانون المكتوب خصيصا من قبل الادارة الامريكية والذي أثار الغضب حتي بين عدد من اعضاء ما يسمي بالبرلمان العراقي لانهم لم يسمعوا اساسا بالقانون الذي يمس حاضر ومستقبل العراق اقتصاديا وسيادته سياسيا، ولم يتم اطلاعهم علي مسودة القانون ولو من باب ذر الرماد في العيون، الا بعد ترجمته من اللغة الانجليزية ومن قبل ناشطين مناهضين للاحتلال موجودين خارج العراق، وارساله اليهم عبر شبكة الانترنت. فتصوروا حجم المأساة! السبب الثاني هو ان اتحاد نقابات عمال النفط في البصرة اعلن اضرابا جزئيا عن العمل يوم الاثنين الماضي، وجاء قرار الاضراب بعد ان فشل الاتحاد في الحصول علي مطالبه وبعد ان تفاقم الاهمال الحكومي للقطاع النفطي وعماله الذين وقفوا بوجه سيناريو هيمنة الشركات الاجنبية علي شركة نفط الجنوب وقطاعاتها المختلفة. وكان نوري المالكي قد وعد بتنفيذ مطالب الاتحاد حول تحسين ظروف العمل وايجاد حل لأزمة سكن العمال وزيادة مرتباتهم وصرف مستحقاتهم، خلال اجتماع عقده في بغداد مع فريق مثل الاتحاد مشيدا بدور عمال النفط واصفا اياهم بصناع خبز العراق. ثم قام بارسالهم الي عملهم بعد ان مثل امامهم تمثيلية (تشكيل لجنة) تتولي دراسة المطالب برئاسة احد معاونيه. ومثل كل اللجان السابقة، مرت الايام والاسابيع ولم يتحقق شيء فأعلن الاتحاد إضرابا يشمل شركتي خطوط الأنابيب وتعبئة الغاز، الأمر الذي يوقف إمداد خزانات الوقود في البلاد بالمشتقات النفطية. وسيؤدي الاضراب ان استمر وبات شاملا الي تعطيل جميع عمليات تصدير واستيراد النفط من والي العراق. وأكد رئيس نقابات النفط في البصرة حسن جمعة الأسدي شرعية إضراب عمال أنابيب النفط، نافيا تدخل أية جهات سياسية أو حزبية بقرار الإضراب عن العمل. مع العلم أن 22 ألف شخص تقريبا يعملون في شركة نفط الجنوب. وكان الاتحاد قد أصدر في ذكري الاحتلال الرابعة بيانا ثبت فيه مواقفه الوطنية واصفا سنوات الاحتلال بانها (سنوات مريرة من الدمار الشامل وتهشيم أسس الحياة المدنية، وصب الزيت علي لهيب الحرب الطائفية والفتنة المذهبية، وانعدام الأمن والسيطرة من قبل المليشيات المدعومة من الخارج والداخل، وتفشي البطالة المليونية، والفقر والتخلف والتهميش، وتوقف المصانع وانعدام الخدمات، وكثرة السطو المسلح والتسليب وخرق القوانين والتجاوز علي أملاك الدولة). وحمل البيان القوى المتنفذة والحاكمة أو القوى المساندة أو المؤيدة) مسؤولية الاحتراب والقتل علي الهوية بالتطابق مع المحتوي الرجعي ومتطابقة مع المصالح الإقليمية علي حساب المجتمع العراقي ثم حولت العراق إلي حلبة للصراع الدولي ليصبح العراق بلد تصفية الحسابات وهو الذي دفع ويدفع الثمن. وقد قدم الاتحاد منظوره الوطني الذي يبدأ برفض المحتل باعتباره السبب الاول للافرازات المرضية في العراق ، وطرح البديل التحرري ضمن جبهة تضم (الحركات والمنظمات الوطنية الشريفة وملايين العمال في العراق لطرد الاحتلال وإشاعة أعادة المدنية وتوحيد العراق وهو البرنامج المطروح علي الشعب ومن الواجب تنفيذه. (ولعل ما زاد من خناق (الحكومة المنتخبة) وتهديدها كل من يناهض الاحتلال هو موقف نقابة نفط الجنوب الصريح من قانون النفط الذي بات على المالكي وفريقه وباي شكل كان توقيعه. حيث شارك ممثلو النقابة مع عدد من المثقفين والمختصين وممثلي الحركات السياسية في المحافظة وخارجها في ندوة مناقشة قانون النفط المنعقدة في البصرة بتاريخ 6/2/2007
وبعد المناقشة المستفيضة اتفق المشاركون على عدد من التوصيات التي تم رفعها الى الحكومة وأعضاء مجلس النواب، من بينها ضرورة عرض مسودة القانون على عموم الشعب العراقي من خلال عقد الندوات التوضيحية لشرح المفاهيم المطروحة ومناقشتها، وضرورة أشراك النقابات ذات العلاقة (اتحاد نقابات النفط في العراق) في الأعداد والتحضير لمسودات القوانين الخاصة بالصناعة النفطية وكذلك مشاركة واسعة للقيادات النفطية في مختلف الشركات ذات الاختصاص، والتأكيد علي ضرورة حذف فقرة ) عقود مشاركة الإنتاج) من القانون واعتماد المبدأين الآخرين المذكورين في القانون )عقد الخدمة ـ عقد الشراء) وكذلك الاستشارة الفنية للمؤسسات النفطية الحكومية والاعتماد علي التقنيات النفطية الجديدة المتقدمة وتقديم الدعم المادي لشركات القطاع النفطي للنهوض بمهامها في تطوير وتأهيل حقولها ومنشآتها المختلفة والسيطرة الحكومية التامة علي القطاع النفطي. مع الاستفادة من التكنولوجيا التي تقدمها شركات النفط الأجنبية من زاوية تحقيق المصالح العليا للعراق لتطوير الحقول. واختتم المشاركون توصياتهم بالتأكيد ثانية علي ضرورة رفض التوقيع علي (عقود مشاركة الانتاج سيئة الصيت التي عفي عليها الزمن في مطلع الستينيات من القرن الماضي لانها ستعيد تكبيل الاقتصاد العراقي والمساس بسيادته لما تتسم به من مراعاة مصلحة الشركات الاجنيبة من جميع الجوانب التي لا تتناسب مع المصلحة العراقية. لذلك فاننا نحذر من مغبة الوقوع في مصيدة هذه الشركات ولنا تجارب سابقة عانينا منها ومن تجارب الدول النفطية الأخرى. بعد مراجعتنا لهذه التوصيات الوطنية اقتصاديا وسياسيا ولصالح الشعب العراقي كله وليس لاقليم واحد او فئة واحدة او حزب واحد، هل نستغرب اذا ما غضب مستخدمو الاحتلال، وبشخص المالكي، واتهموا كل رافض لتكريس سياستهم بالارهاب، فضلا عن تهديدهم بالقتل؟ لقد علمنا التاريخ ومن تجارب الشعوب المحتلة كما في فيتنام والجزائر سابقا وفلسطين حاليا بان شراسة مستخدمي الاحتلال تزداد بتناسب طردي مع احساسهم بان أيامهم في السلطة قد باتت معدودة، وقد يتبدي ذلك ، في الوضع المأساوي الحالي، بامتداد يد الاغتيالات لتطال قادة النقابات العمالية وبالتحديد اتحاد نقابات النفط ، لاسكات الاصوات الوطنية المخلصة. وقد انتبهت منظمة (نفطنا) المتابعة للشأن النفطي والاقتصادي العراقي وتضم في عضويتها عراقيين وبريطانيين مناهضين للاحتلال، من بينهم الخبير الاقتصادي د. كامل مهدي والاكاديمي سامي رمضاني والنقابي الناشط صباح جواد، باصدار بيان أوضحت فيه الاسباب الداعية الي الاضراب وحذرت فيه من استهداف الشخصيات النقابية التي باتت تتلقي التهديدات، موجهة انظار العالم الي ضرورة التضامن مع العمال المضربين وقيادتهم المناضلة ضد الهيمنة الاقتصادية الاستعمارية علي ثروات الشعب العراقي. كما قام الاتحاد العالمي لعمال الكيمياء والطاقة والمناجم والذي يبلغ عدد اعضائه 20 مليون عامل بشن حملة تضامن مع العمال العراقيين وتوجيه رسالة الي المالكي داعيا فيها الي تنفيذ مطالب عمال النفط ومحذرا من مس حياة العمال او تهديدهم. ان حياة النقابيين في ظل حكومة الاحتلال الانجلو امريكي مهددة خاصة بعد ان قامت القوات العسكرية بتطويق شركة الانابيب النفطية وعمالها المضربين. وقد أعلن مصدر امني في محافظة البصرة ان مفارز الشرطة عثرت يوم الاربعاء علي جثة تعود لموظف يعمل في شركة نفط الجنوب شمالي البصرة، وعلي الرغم من عدم وضوح ملابسات الجريمة الا ان حاجة العمال الي اعلان التضامن الشعبي العربي والعالمي وبكل الاشكال والاساليب الممكنة ماسة. وهي الحاجة ذاتها التي يتطلبها كل صوت مدرك ان سبب الخراب الحقيقي في العراق هو الاحتلال الامريكي ـ الصهيوني.

7 Jun 2007

ICEM Protests Iraqi Military’s Involvement in Basra Oil Strike

أحتجاج الأتحاد العالمي لنقابات النفط و الغاز والطاقة على أثر التطويق العسكري للعمال المضربين في البصرة و أصدار أمر ألقاء القبض على أربعة من قيادي أتحاد نقابات العمال النفطية
Due to the Iraqi military surrounding striking Basra oil pipeline workers, the 20-million-member ICEM today called on the government of Prime Minister Nouri al-Maliki to conclude peaceful negotiations with the Iraqi Federation of Oil Unions (IFOU) in order to resolve their legitimate trade union demands.

In a letter to the Prime Minister from ICEM General Secretary Manfred Warda, the global union federation of oil, gas, and energy unions throughout the world, stated, “On Tuesday evening, we learnt from the union that the Iraqi army had surrounded the strikers yesterday (5 June). The situation was, we understand, extremely tense. Urgent negotiations with your representatives have led to a temporary return to work to allow further negotiations, but the army remains in position and the situation remains very tense.”

Pipeline workers of the 26,000-member IFOU, first struck pipe number 42 in the early hours of Monday, 4 June, following a company communication that a normal payment made to workers would not be forthcoming. Prior to the strike there had been weeks of negotiation, over a range of demands including terms and conditions of work, health and safety, and the future of the oil industry in Iraq. The following morning, 5 June, the strike strengthened when oil workers cut off the flow of oil from another pipeline. That was followed by Iraqi military troops surrounding the strikers.

“I assure you that military intervention in the dispute is not the way to resolve matters,” stated the ICEM letter to Prime Minister al-Maliki. “In particular, we urge you to ensure that there are no arrests or detentions of any strikers or strike leaders, and no one involved is physically harmed. Genuine negotiations over the workers’ legitimate grievances must take place.”

The ICEM is calling on all its 384 affiliated trade unions in 124 countries to send messages of support to IFOU. The ICEM is coordinating efforts to assist the IFOU together with the International Trade Union Confederation (ITUC), the US Solidarity Center, and the UK’s Trades Union Congress.

For background on this week’s strike, visit http://www.icem.org/en/77-All-ICEM-News-Releases/ 2284-ICEM-Supports-IFOU-in-Today’s-Oil-Indus try-Strike-in-Basra.


For further information, contact Jim Catterson, Intl. Federation of Chemical, Energy, Mine & General Workers’ Unions (ICEM) Energy Officer:

+32 2 626 2045
Jim.catterson@icem.org

IRAQI ARMY SURROUNDS OIL WORKERS ON STRIKE

IFOU Strike Statement and ICEM Release

Hands off Iraqi oil